بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى قداسة البابا فرانسيس، بمناسبة حلول الذكرى الثانية عشرة لاعتلائه الكرسي البابوي لحاضرة الفاتيكان.
وفي برقيته، عبر جلالة الملك عن أطيب التهاني للبابا فرانسيس بهذه المناسبة، مشفوعة بـأصدق التمنيات بالشفاء العاجل واستعادة كامل عافيته، حتى يتمكن من مواصلة رسالته النبيلة في نشر القيم الإنسانية الكونية.
وقال جلالته في البرقية:
“يطيب لي أن أتقدم لكم بأطيب التهاني بحلول الذكرى الثانية عشرة لاعتلائكم الكرسي البابوي لحاضرة الفاتيكان، مقرونة بدعواتي الصادقة لكم بالشفاء العاجل وباستعادتكم لكامل عافيتكم حتى تواصلوا رسالتكم النبيلة لنصرة القيم الإنسانية الكونية”.
كما جدد الملك محمد السادس تقديره لشخص قداسة البابا فرانسيس، مؤكدا على حرص المملكة المغربية على مواصلة الجهود المشتركة لتعزيز التضامن، والوئام، والتفاهم بين مختلف الثقافات والأديان.
وأضاف جلالته في البرقية:
“وأغتنمها مناسبة لأجدد تقديري لشخص قداستكم، مؤكدا لكم حرصي على مواصلة مساعينا الخيرة في سبيل تعزيز جسور التضامن والوئام والتفاهم بين مختلف الثقافات والأديان”.
وتعكس هذه التهنئة العلاقات القوية التي تجمع المغرب والفاتيكان، حيث لطالما كان المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، نموذجًا في ترسيخ قيم التسامح الديني والتعايش السلمي بين مختلف الأديان والثقافات.
ويواصل البابا فرانسيس بدوره جهوده لتعزيز الحوار بين الأديان، وهو ما يتماشى مع رؤية المملكة المغربية كجسر للتواصل بين الشعوب، وسعيها الدائم إلى دعم قيم السلام والتفاهم بين مختلف الحضارات.
وتأتي برقية التهنئة هذه تأكيدا على العلاقات المتميزة التي تجمع المغرب والفاتيكان، والتي ترتكز على مبادئ التعايش، الحوار، ونبذ التعصب، وهي القيم التي يسعى الملك محمد السادس والبابا فرانسيس إلى ترسيخها على المستوى الدولي.
