أعلنت مجلة “بيلبورد” العالمية عن قائمتها لأفضل 100 فنانة في القرن الحادي والعشرين، حيث تربعت تايلور سويفت على عرش القائمة، متفوقة على نجمات عالميات مثل ريهانا، بيونسيه، أديل، وكاتي بيري.
وبحسب تقرير المجلة، جاء تصدر سويفت للقائمة بفضل مسيرتها الموسيقية الاستثنائية، حيث حققت نجاحات متواصلة على مدار أكثر من 18 عاما.
وأشارت “بيلبورد” إلى أن النجمة البالغة من العمر 35 عاما لم تقتصر أعمالها على النجاح التجاري فحسب، بل سلطت الضوء أيضا على قضايا المساواة بين الجنسين في صناعة الموسيقى، مما جعلها واحدة من أكثر الفنانات تأثيرا في جيلها.
ترتيب أفضل 10 فنانات في القرن 21 وفقًا لمجلة بيلبورد:
- تايلور سويفت.
- ريهانا.
- بيونسيه.
- أديل.
- كاتي بيري.
- ليدي غاغا.
- بينك.
- أريانا غراندي.
- مايلي سايرس.
- أليشيا كيز.
وجاءت ماريا كاري في المرتبة 12، بينما احتلت النجمة الشابة بيلي إيليش المرتبة 16، أما المفاجأة الكبرى، فكانت تراجع مادونا، التي تعد واحدة من أساطير البوب، إلى المرتبة 36، مما أثار الجدل بين جمهورها.
وولدت تايلور سويفت في ويست ريدينغ، بنسلفانيا، وبدأت مسيرتها الفنية عام 2006 بإطلاق أغنيتها الأولى “Tim McGraw”، التي كتبتها بالتعاون مع ليز روز، وكانت جزءا من ألبومها الأول “Taylor Swift”.
ومنذ انطلاقتها، أصدرت 11 ألبوم استوديو، 5 ألبومات قصيرة، 4 ألبومات حية، و4 ألبومات معاد تسجيلها، مما عزز مكانتها كواحدة من أنجح الفنانات في التاريخ الحديث.
ويعد ألبومها “1989”، الذي صدر عام 2014، الأنجح في مسيرتها، حيث تجاوزت مبيعاته 14 مليون نسخة عالميا، مما جعله أحد أكثر الألبومات مبيعا في القرن الـ21.
أما أحدث ألبوماتها، “The Tortured Poets Department”، فقد تم ترشيحه لجائزتي “ألبوم العام” و”أفضل ألبوم بوب صوتي” في الدورة الـ67 من جوائز غرامي.
وخلال مسيرتها، حصلت تايلور سويفت على 14 جائزة غرامي من أصل 58 ترشيحا، مما يجعلها من أكثر الفنانات تتويجا بهذه الجائزة المرموقة، كما أصبحت أول فنانة تفوز بجائزة “ألبوم العام” أربع مرات في تاريخ الغرامي”، متجاوزة بذلك جميع الأرقام القياسية السابقة.
وحققت سويفت رقما قياسيا بجولتها الغنائية “Eras Tour”، التي انطلقت في مارس 2023 واستمرت حتى ديسمبر 2024، حيث بلغت إيرادات الجولة أكثر من 2 مليار دولار، مما جعلها الجولة الغنائية الأعلى إيرادا في التاريخ، متجاوزة بذلك جولة “Music of the Spheres” لفرقة Coldplay، التي حققت 1.2 مليار دولار، رغم تفوق كولدبلاي في عدد الحضور الجماهيري.
