في حادثة جديدة تعكس التوتر المستمر بين الجزائر وفرنسا بشأن قضايا الترحيل، رفضت السلطات الجزائرية استقبال مواطن جزائري تم ترحيله من فرنسا بسبب عدم حيازته لتصريح قنصلي، على الرغم من حمله جواز سفر جزائري يثبت هويته.
المواطن، البالغ من العمر 28 عامًا، كان محتجزا في مركز احتجاز إداري في موزيل بفرنسا بعد إدانته بعدة جرائم، بما في ذلك الإخلال بالنظام العام، والعنف ضد القاصرين، والتهديد بالقتل.
وتم نقله صباح الأربعاء إلى مطار شارل ديغول لترحيله إلى الجزائر، إلا أن السلطات الجزائرية رفضت استقباله لعدم وجود التصريح القنصلي المطلوب، مما أدى إلى إعادته إلى باريس وإيداعه مجددًا في مركز الاحتجاز الإداري في ميتز.
هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها؛ فقد شهدت حالات سابقة مشابهة رفضت فيها الجزائر استقبال مواطنيها المرحلين من فرنسا بسبب غياب التصاريح القنصلية، مما يزيد من تعقيد العلاقات بين البلدين في هذا الملف الحساس.
