في حادث مأساوي وقع مساء يوم الأربعاء 12 مارس 2025، تم العثور على جثة رجل في حوالي الستين من عمره معلقة على غصن شجرة في فيلا مهجورة بمنطقة “المدينة الجديدة”، التابعة لجماعة اكزناية ضواحي مدينة طنجة.
الجثة، التي كانت في حالة متقدمة من التحلل، أثارت الكثير من التساؤلات بين سكان المنطقة.
ويعتقد أن الرجل قد أقدم على وضع حد لحياته، حيث تشير المعطيات الأولية إلى أن الحادث كان انتحارا، فيما لا توجد حتى اللحظة أية مؤشرات على وجود شبهة جنائية.
ووفقا للمصادر المحلية، فإن التحقيقات التي أجرتها مصالح الدرك الملكي تركزت على تحديد الأسباب التي دفعت هذا الرجل، الذي لم يكشف عن هويته بعد، لاتخاذ هذا القرار المأساوي.
وتم نقل جثة الرجل إلى مستودع الأموات في مستشفى “الدوق دو طوفار” في طنجة لإجراء التشريح الطبي الذي من المتوقع أن يوضح المزيد من التفاصيل حول الحادث.
ويجري حاليا تحقيق دقيق لمعرفة الملابسات التي أدت إلى هذه الحادثة، فيما يبقى البحث مستمرا حول هوية الرجل وما إذا كان يعاني من مشاكل نفسية أو اجتماعية.
وفي حادث آخر وقع في نفس اليوم، عثرت السلطات المحلية أيضا على جثة مواطن فرنسي داخل شقة بمجمع “حدائق الأندلس” في طنجة.
الحادثان تثيران القلق بين سكان المدينة حول تزايد حوادث الانتحار في المنطقة.
ويذكر أن مدينة طنجة، شهدت في الآونة الأخيرة عددا من الحوادث المماثلة التي دفعت السلطات المحلية إلى تكثيف جهودها لمكافحة هذه الظاهرة، خاصة في ظل الظروف النفسية والاجتماعية التي يعاني منها البعض.
