أنهى اتحاد طنجة لكرة اليد موسمه في بطولة مجموعة الشمال بأداء مثالي، بعدما توج مساره بتصدر الترتيب دون تلقي أي هزيمة، مؤكدا جاهزيته للمنافسة بقوة على ورقة الصعود إلى القسم الممتاز.
وجاءت خاتمة الموسم على إيقاع فوز عريض خارج الميدان أمام حسنية جرسيف بنتيجة 41 مقابل 26، في لقاء احتضنته منطقة الشرق، ليكرس الفريق الطنجي تفوقه ويبعث برسالة واضحة لبقية المنافسين.
وعكس هذا الانتصار الكبير الفارق التقني والبدني الذي ظهر به اتحاد طنجة لكرة اليد طيلة الموسم، حيث بصم اللاعبون على أداء متوازن جمع بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، ما مكنهم من حسم صدارة مجموعة الشمال عن جدارة واستحقاق.
وبهذا الإنجاز، حجز الفريق بطاقة العبور إلى الدوري المصغر، المرحلة الحاسمة التي ستحدد هوية الصاعدين إلى القسم الممتاز.
المشوار القوي الذي حققه ممثل مدينة البوغاز هذا الموسم لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة عمل متواصل داخل فرع كرة اليد، الذي ظل بعيداً عن الأضواء لسنوات، لكنه اشتغل في صمت لإعادة الفريق إلى سكة التألق.
ويأمل مكونات النادي أن يشكل هذا التأهل خطوة جديدة نحو استعادة المكانة الطبيعية لاتحاد طنجة في البطولة الوطنية، خاصة وأن الفريق سبق له أن أنجب أسماء بارزة تركت بصمتها في تاريخ كرة اليد المغربية.
ومع اقتراب موعد مباريات الدوري المصغر، ترتفع طموحات الجماهير الطنجاوية في رؤية فريقها يواصل التألق ويحقق حلم الصعود.
غير أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاثف الجهود وتوفير دعم مادي ومعنوي أكبر، بما يواكب تطلعات المجموعة ويمنحها الظروف المثالية لمواصلة المشوار بثبات نحو العودة إلى القسم الممتاز وإعادة اتحاد طنجة لكرة اليد إلى الواجهة الوطنية.
