في حادثة لافتة، انفجر صاروخ “ستارشيب” التابع لشركة “سبيس إكس” خلال رحلة تجريبية يوم الخميس، مما أدى إلى تعليق وتأخير العديد من الرحلات الجوية في ولاية فلوريدا.
انطلق الصاروخ من قاعدة “ستاربيس” في بوكا تشيكا، تكساس، لكنه فقد السيطرة بعد دقائق من الإقلاع، مما أدى إلى تفككه في الجو.
تأثير الحادث على الرحلات الجوية
أصدرت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA) تعليمات بوقف الإقلاع في عدة مطارات بفلوريدا، بما في ذلك ميامي، فورت لودرديل، أورلاندو، وبالم بيتش، كإجراء احترازي بسبب الحطام المتساقط من الصاروخ.
هذا التعليق أدى إلى تأخير 171 رحلة، تحويل 28 رحلة، وإبقاء 40 طائرة في الجو لمدة تقارب 22 دقيقة في المتوسط.
تفاصيل الحادث
بعد حوالي ثماني دقائق من الإطلاق، بدأت “ستارشيب” بالانقلاب أثناء توجهها إلى الفضاء، وفقد مركز التحكم الاتصال بالمركبة في النهاية.
أظهرت مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي حطاما متساقطا بالقرب من جزر البهاما وجمهورية الدومينيكان.
وأكدت “سبيس إكس” أن المركبة تعرضت لـ”تفكك غير مجدول سريع” أثناء صعودها إلى الفضاء، مما أدى إلى فقدان الاتصال بها.
وبدأت الشركة على الفور تنسيق استجابتها للطوارئ مع الجهات المختصة، مشيرة إلى أنها ستراجع البيانات لفهم أسباب الحادث وتحسين أداء “ستارشيب” في المستقبل.
من جانبها، أصدرت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية تعليمات بوقف الإقلاع في عدة مطارات بفلوريدا كإجراء احترازي عقب فشل إطلاق المركبة فوق المحيط الأطلسي.
وأكدت الإدارة أنها ستطلب من “سبيس إكس” إجراء تحقيق في الحادث، كما تفعل عادة عندما يحدث انفجار.
تأثير الحادث على خطط “سبيس إكس” المستقبلية
ويعتبر هذا الإطلاق هو الثامن ضمن برنامج اختبار “ستارشيب”، والثاني على التوالي الذي ينتهي بالفشل.
في تجربة مماثلة في يناير الماضي، انفجرت المركبة بعد دقائق من إطلاقها من منشأة “سبيس إكس” في تكساس، مما أدى إلى تساقط الحطام في جزر تركس وكايكوس بمنطقة البحر الكاريبي، ودفع إدارة الطيران الفيدرالية إلى تعليق عمليات الإطلاق لحين مراجعة أسباب الفشل.
على الرغم من هذه الانتكاسات، يظل “ستارشيب” جزءا أساسيا من خطط “سبيس إكس” المستقبلية لاستكشاف الفضاء، بما في ذلك إرسال البشر إلى المريخ.
ومن المتوقع أن تستمر الشركة في تحسين تصميم الصاروخ وإجراء المزيد من الاختبارات لتحقيق أهدافها الطموحة.
