Close Menu
MARROQUI24
  • الرئيسية
  • الأنشطة الملكية
  • أخبار طنجة
  • أخبار وطنية
    • أخبار الجهة
  • أخبار دولية
  • السياسة
  • مجتمع
    • الحوادث
  • رياضة
  • فن وثقافة
  • فرص العمل والتطوع
  • الرأي
  • ميديا
  • Español
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
MARROQUI24MARROQUI24
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • الرئيسية
  • الأنشطة الملكية
  • أخبار طنجة
  • أخبار وطنية
    • أخبار الجهة
  • أخبار دولية
  • السياسة
  • مجتمع
    • الحوادث
  • رياضة
  • فن وثقافة
  • فرص العمل والتطوع
  • الرأي
  • ميديا
  • Español
MARROQUI24
الرئيسية » Blog » خطبة الجمعة الأولى في شهر محرم
أخبار وطنية

خطبة الجمعة الأولى في شهر محرم

Marroqui24 / ماروكي24بواسطة Marroqui24 / ماروكي2406/27/2025آخر تحديث:06/27/2025لا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

الحمد لله الواحد الأحد الفرد الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفؤا أحد، نحمده سبحانه وتعالى حمد الشاكرين لأنعمه، ونشهد أنه الله الذي لا رب لنا سواه، أمر بحسن القول في محكم تنزيله، فقال وهو الصادق: ﴿وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناٗۖ﴾.[1]

ونشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله، المحمود في سيرته: فعله ومقوله، صلى الله وسلم عليه، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وأصحابه نجوم الهدى وبدور الاقتداء، والتابعين لهم في حسن الأداء وحسن الاقتضاء.

أما بعد، تحدثنا في الخطبة السابقة عن جانب من جوانب الحرص على أكل الحلال، وذلك بالإخلاص في كل عمل مأجور أو خدمة مأجورة واليوم نتناول جانبا آخر من هذا الحرص على أكل الحلال وذلك بالحرص على الإخلاص في المعاملات التجارية وغيرها.

عباد الله؛ إن المعاملة باب واسع يشمل كل علاقة بين اثنين لأي سبب كانت تلك العلاقة، من بيع وشراء وإجارة وكراء وزواج وجوار وشراكة ووظيفة، وغير ذلك من أوجه العلاقة بينك وبين الآخرين، فيطالب كل واحد منا بحسن أداء واجبه مع الناس، بحيث يرفق بهم ويسهل قضاء حوائجهم، ما دام في وسعه إسعافهم.

روى الإمام مالك رحمه الله عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، قال:

آخر ما أوصاني به رسول الله ﷺ حين وضعت رجلي في الغرز- أي في الركاب- أن قال: أحسن خلقك للناس يا معاذ بن جبل[2].

وذلك لما بعثه واليا على اليمن.

وحسن المعاملة هو جملة من الأخلاق الرفيعة التي يحيى بها المسلم، وبها يحقق لنفسه ولغيره السعادة الدنيوية والحياة الطيبة، كما يؤجر عليها في الآخرة بأحسن منها، إذ الجزاء من جنس العمل كما قال تعالى:

﴿هَلْ جَزَآءُ اُ۬لِاحْسَٰنِ إِلَّا اَ۬لِاحْسَٰنُۖ﴾.[3]

وأول هذه الأخلاق: المحبة للناس؛ فمن أحب الناس أحب لهم الخير، ومقتضاه ألا يَغشهم ولا يخونهم في المعاملة وذلك من كمال إيمانه، ويعود عليه بالنفع بين إخوانه. لقول النبي ﷺ:

 لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه[4].

ثانيها: الصدق؛ وهو الذي يبارك الله به في المعاملة فيقويها وتسود الثقة بين الناس وتعم، وبذلك يحصل على حقه ويؤدي واجبه بكل يسر وسهولة، وتحصل له البركة فيما أخذ أو أعطى، كما قال النبي ﷺ:

البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما.[5]

ثالثها: السماحة واليسر، وعدم التعسير في الأمور البسيطة واليسيرة، فالمعاملة مبنية على العفو عن الشيء اليسير وعدم  المشاحة فيه، ولذا قال النبي ﷺ:

رحم الله عبدا سمحا إذا باع … [6].

ومعنى سمحا؛ أي سهل الخلق طيب النفس يتعامل مع الناس برفق ولين وطلاقة وجه.

 فيحظى وهو متصف بهذا الخلق بدعوة النبي ﷺ بالرحمة وأَنْعِمْ بها من مكافأة، رحمة تشمل نفسه وولده ورزقه وآجلته وعاجلته. نفعني الله وإياكم بقرآنه المبين وبحديث سيد الأولين والآخرين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

الخطبة الثانية

الحمد لله ولي الصالحين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

عباد الله، رابع محاسن الأخلاق في المعاملة: الكلمة الطيبة؛ فمن الأمور المطلوبة عند المعاملة الكلمة الطيبة لقول النبي ﷺ:

والكلمة الطيبة صدقة[7]

ومن ذلك الدعاء من المتبايعين لبعضهما بالبركة والربح والخلف في المال، وهي مفردات ترسخت ولله الحمد في ثقافة الناس، كقولهم لبعضهم: (الله يربح، الله يخلف، الله يسخر)، وغيرها من الكلمات، التي بدأنا نفقدها اليوم في معاملات البعض، إذ يقبض مالا أو يدفع سلعة ولا يحسن كلمة طيبة ولا طلاقة وجه ولا دعوة بالبركة.

خامسها: النصح في المعاملة؛ بحيث تفكر في مصلحة صاحبك كما تفكر في مصلحتك، وتنصح له فيما ينفعه وينفعك، لا فيما ينفعُك وحدك لقول جرير بن عبد الله رضي الله عنه:

بايعت رسول الله ﷺ على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم[8].

بهذه الأخلاق وغيرها، إخوة الإيمان؛ يؤتي حسن المعاملة ثماره وفوائده في حياة الفرد والجماعة، حتى يعيشوا جميعا الحياة الطيبة الموعودة.

عباد الله، نستحضر في هذه الأيام هجرة الرسول ﷺ بمناسبة العام الهجري الجديد، وهي مناسبة عظيمة تذكر بتضحيات النبي ﷺ، وما عاناه من قومه الذين أخرجوه من بلده، وقد لخص النبي ﷺ معاني الهجرة في قوله ﷺ:

والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه[9]

وهذا يعني أن نصيبنا نحن من الهجرة هو هجرة المعاصي، ومن أخطرها ما تناولناه في هاتين الخطبتين من وجوب تجنب أكل أموال الناس بالباطل، عن طريق الغش أو السرقة أو الرشوة أو الغلول، وهو أخذ المال العام بغير وجه حق، وكل وجه غير مشروع.

وفي مقابل ذلك يحرص المؤمن على أكل الحلال، والصدق في المعاملة، والنصح للناس أخذا وعطاء، قضاء واقتضاء، بيعا وشراء، لينال رحمة الله تعالى التي وعد بها المتسامحين في المعاملات، وعفوه تعالى عمن يعفو عن الناس ويتحقق بمضمون قول النبي ﷺ:

إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله …[10]

 أي من كانت هجرته وتوجهه وغايته في كل تصرفاته يقصد بها وجه الله، فإن الله تعالى لا يضيع أجره وثوابه.

وهذا الحديث يجعل المؤمن في هجرة دائمة وإقبال مستمر على الله تعالى، مأجورا على كل أعماله؛ عقيدة كانت أو عبادة أو معاملة أو سلوكا.

ومسك الختام أفضل الصلاة وأزكى السلام على النبي الخاتم، سيدنا محمد، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد عدد ما كان وما يكون إلى ما شئت مما لا حد له من صلاة وتسليم، وارض اللهم عن الصحابة الكرام خصوصا منهم المهاجرين والأنصار، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

وانصر اللهم من قلدته أمر عبادك، أمير المؤمنين جلالة الملك محمدا السادس نصرا عزيزا تعز به الدين، وترفع به راية المسلمين. اللهم اجعل مفاتيح الخير على يديه، اللهم أعد على جلالته أمثال هذه المناسبة، وهو يرفل في حلل الصحة والعافية، اللهم أقر عين جلالته بولي عهده المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، وشد أزر جلالته بشقيقه السعيد، صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي رشيد، وبباقي أفراد الأسرة الملكية الشريفة، إنك سميع مجيب.

وارحم اللهم الملكين الجليلين المجاهدين مولانا محمدا الخامس، ومولانا الحسن الثاني، اللهم طيب ثراهما، وأكرم مثواهما، واجعلهما في مقعد صدق عندك، واجزهما عنا خير ما جزيت محسنا عن إحسانه.

اللهم اجعلنا متحابين متناصحين، متعاملين بالحسنى، متعاونين على البر والتقوى، متسامحين في الأخذ والعطاء، مهاجرين إليك في السر والعلانية، ابتغاء مرضاتك وتعرضا لعفوك وغفرانك، اللهم حبب إلينا من الأعمال ما يرضيك.

ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا.

سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

The short URL of the present article is: https://marroqui24.com/marroqui24/xlzi
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
Marroqui24 / ماروكي24
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

المقالات ذات الصلة

طنجة .. تراكم النفايات بشارع مارسيليا يثير غضب التجار والسكان

07/25/2026

السلطات المحلية تقود حملة شاملة للنظافة بالملحقة الإدارية 20 في طنجة

07/25/2026

بعد شهر من العطش .. مسؤولوا إقليم تطوان عاجزون عن إنهاء معاناة سكان بن قريش

07/22/2026

زيد الغميش الحداد يتوج مساره الأكاديمي بميزة “مشرف جدا” .. إنجاز علمي يعكس تميز الباحثين الشباب

07/20/2026

عبد الإله توزي .. عندما يصبح المحتوى الهادف جسرا لخدمة المجتمع

07/12/2026

مقبرة السواني بطنجة تحت المجهر .. هل أصبح دفن الموتى تجارة بآلاف الدراهم؟

06/18/2026
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

عبد الله أبو عوض الحسني : نموذج أكاديمي وإعلامي متميز

03/12/2025

التجرد من الهوية الطنجاوية الأصيلة : بين أصالة الماضي وانحطاط الحاضر

04/02/2025

رمضانيات مستعد .. مبادرة كشفية لتعزيز قيم التضامن والعمل التطوعي

03/11/2025

افطار عابر سبيل تحقيقا لأهداف التنمية المستدامة

03/17/2025
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • الأنشطة الملكية
  • أخبار طنجة
  • أخبار وطنية
    • أخبار الجهة
  • أخبار دولية
  • السياسة
  • مجتمع
    • الحوادث
  • رياضة
  • فن وثقافة
  • فرص العمل والتطوع
  • الرأي
  • ميديا
  • Español

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter