استقبلت جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 6 أبريل 2025، فعاليات المؤتمر السنوي الثاني لفيدرالية وكالات الأسفار بالأندلس، بمشاركة أكثر من 120 وكالة أسفار وفاعل سياحي من جنوب إسبانيا، إلى جانب حضور شركاء مؤسساتيين ومهنيين من المغرب.
ويعد هذا الحدث، الذي ينظم للمرة الثانية خارج التراب الإسباني، مناسبة متميزة لتعزيز التعاون السياحي بين المغرب وإسبانيا، كما يشكل فرصة لاستكشاف المؤهلات الطبيعية والثقافية والبنيات السياحية المتطورة التي تزخر بها جهة الشمال، خاصة مدن طنجة، تطوان، وساحل تمودا باي.
وأكد لويس أرويو مارين، رئيس الفيدرالية الأندلسية، أن هذا المؤتمر يأتي تفعيلا لاتفاقية التعاون الموقعة مع المكتب الوطني المغربي للسياحة خلال معرض السياحة الدولي بمدريد (FITUR 2025).
وأضاف أن جهة طنجة-تطوان-الحسيمة أصبحت وجهة مفضلة للسياح الأندلسيين بفضل تنوعها الطبيعي والثقافي، وكرم ضيافة سكانها.
وأشار أرويو إلى أن المؤتمر قرب المهنيين الإسبان من الواقع السياحي المغربي، وفتح المجال لعقد شراكات مع نظرائهم المغاربة، من أجل بلورة عروض سياحية مشتركة تستهدف السوقين المغربي والإسباني معًا.
من جهته، أبرز خالد ميمي، مدير المكتب الوطني المغربي للسياحة بإسبانيا والبرتغال وأمريكا اللاتينية، أن المغرب حقق خلال سنة 2024 رقما قياسيا في عدد السياح بلغ 17.4 مليون زائر، ما جعله الوجهة السياحية الأولى في إفريقيا.
ولفت إلى أن السوق الإسبانية تعرف تطورا ملحوظا بفضل التقارب الثقافي، وتحسن الربط الجوي والبحري بين البلدين.
وأكدت بدورها رئيسة المجلس الجهوي للسياحة، رقية العلوي، على أهمية هذه التظاهرة السياحية التي استقطبت فاعلين من أكثر من 120 شركة أندلسية، مشيرة إلى أن المؤتمر يشكل رافعة حقيقية للترويج لجهة الشمال واستكشاف فرص إطلاق منتجات سياحية جديدة تستجيب لتطلعات السياح الإسبان.
وتطمح الجهات المنظمة من خلال هذه التظاهرة إلى رفع جاذبية السياحة المغربية داخل السوق الأندلسية، وتعزيز تدفق السياح نحو شمال المملكة، ضمن رؤية تقوم على تبادل الخبرات وابتكار عروض سياحية متجددة.
