أثارت وزارة الدفاع الجزائرية موجة استياء واسعة بعد نشرها فيديو ترويجيًا على حسابها بمنصة “إكس”، يسلط الضوء على المناظر الطبيعية والمعمارية للجزائر، لكنه تضمن مشاهد من التراث المغربي، وتحديدًا قصر آيت بن حدو، أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو، والواقع في إقليم ورزازات.
واستنكر العديد من المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي هذا الاستيلاء المتكرر من قبل النظام الجزائري، متهمين إياه بمحاولات طمس الهوية الثقافية المغربية والترويج لعناصر تراثية مغربية على أنها جزائرية.
ويعد قصر آيت بن حدو من أبرز المعالم التاريخية المغربية، بفضل هندسته المعمارية التقليدية الفريدة، التي تعكس نمط العيش في المناطق الصحراوية.
كما يجذب سنويًا آلاف السياح، إلى جانب كونه موقعًا مفضلاً لصنّاع الأفلام العالمية، حيث تم تصوير العديد من الأعمال السينمائية الشهيرة داخله.
وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها توظيف التراث المغربي في إنتاجات جزائرية دون الإشارة إلى أصله الحقيقي، وهو ما يعمّق الجدل في سياق العلاقات المتوترة بين البلدين، حيث تحتل القضايا الثقافية والتراثية مكانة حساسة في النزاع السياسي بين الجارين.
