مع اقتراب منافسات كأس العالم 2026 من مراحلها الحاسمة، بدأت نماذج الذكاء الاصطناعي وأنظمة التحليل الإحصائي المتقدمة في رسم ملامح المنتخبات الأوفر حظاً لبلوغ المربع الذهبي والتتويج باللقب العالمي، وذلك استناداً إلى نتائج دور المجموعات والأداء الفني للمنتخبات المشاركة.
وتشير أحدث التوقعات إلى أن المنتخب الإسباني يتصدر قائمة المرشحين للفوز بكأس العالم، بعدما قدم مستويات قوية خلال دور المجموعات، حيث حافظ على صلابته الدفاعية ونجح في فرض أسلوبه أمام منافسيه، ما جعله يحظى بثقة كبيرة لدى نماذج التوقعات الرياضية.
كما يبرز المنتخب الفرنسي ضمن أبرز المرشحين للوصول إلى الأدوار النهائية، بفضل نتائجه الإيجابية واستقراره الفني، إلى جانب امتلاكه مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في المباريات الكبرى. ويأتي المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، ضمن دائرة المنافسة القوية بعدما حقق انطلاقة مميزة وأكد قدرته على مواصلة المشوار نحو الاحتفاظ بالكأس.
وفي المقابل، فرض المنتخب الألماني نفسه كأحد أقوى المنتخبات في البطولة بعد عروض هجومية لافتة ونتائج كبيرة في دور المجموعات، ما جعله من أبرز الأسماء المرشحة لبلوغ نصف النهائي.
ورغم هيمنة المنتخبات التقليدية على التوقعات، فإن المنتخب المغربي يواصل جذب الأنظار بعد المستويات المميزة التي قدمها خلال البطولة، حيث نجح في مقارعة منتخبات قوية وحقق نتائج إيجابية جعلته ضمن قائمة المنتخبات المرشحة لإحداث المفاجأة والتقدم إلى الأدوار المتقدمة.
وبحسب العديد من النماذج الإحصائية، فإن المربع الذهبي الأقرب للتشكل في الوقت الراهن يضم إسبانيا وفرنسا والأرجنتين وألمانيا، غير أن الأداء الذي يقدمه المنتخب المغربي يفتح الباب أمام إمكانية قلب التوقعات وانتزاع مكان بين الأربعة الكبار، خاصة في ظل الثقة المتزايدة التي اكتسبها اللاعبون والنتائج التي حققها “أسود الأطلس” أمام منافسين من العيار الثقيل.
ومع استمرار البطولة واقتراب انطلاق مباريات خروج المغلوب، تبقى كل الاحتمالات واردة، غير أن المؤشرات الحالية تؤكد أن المنافسة على اللقب العالمي ستكون مفتوحة بين عدد من المنتخبات الكبرى، بينما يواصل المنتخب المغربي كتابة فصل جديد من طموحه العالمي، واضعاً نصب عينيه تحقيق إنجاز تاريخي جديد في كأس العالم 2026.
