احتضن مقر المجلس العلمي المحلي لإقليم الفحص أنجرة، صباح الثلاثاء 28 يوليوز 2026م، حفلاً احتفالياً بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على عرش أسلافه المنعمين، تميز بتكريم ثلة من المتفوقات في امتحانات البكالوريا للموسم الدراسي 2025-2026، في مبادرة جمعت بين الاعتزاز بالمناسبة الوطنية والاحتفاء بالتميز العلمي.
وافتتحت فقرات الحفل بتلاوة قرآنية عطرة بصوت الدكتور محمد أشتيب، عضو المجلس العلمي المحلي، أعقبتها مراسم تحية العلم وأداء النشيد الوطني، في أجواء طبعتها مشاعر الاعتزاز بالوطن وثوابته.
وفي كلمة بالمناسبة، أبرز العلامة الدكتور محمد بن كيران، رئيس المجلس العلمي المحلي، أن الاحتفال بعيد العرش ليس مجرد مناسبة وطنية متجددة، بل هو تجسيد لعمق البيعة الشرعية التي توحد المغاربة حول إمارة المؤمنين، باعتبارها الضامن لوحدة المرجعية الدينية، والحافظة للثوابت الوطنية، والداعمة لقيم الوسطية والاعتدال والأمن الروحي.
بدوره، أكد الأستاذ بدر الدين الخمري، المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية، أن هذه الذكرى المجيدة تجسد قوة التلاحم بين العرش والشعب، مبرزاً أن الرعاية الملكية المتواصلة للعلم والعلماء، ولمنظومتي التربية والتكوين، أسهمت في ترسيخ مكانة العلم باعتباره رافعة أساسية للتنمية وبناء الإنسان.
كما تخللت الحفل فقرات من المديح والسماع، قبل أن تتجه الأنظار إلى لحظة تكريم المتفوقات في امتحانات البكالوريا، حيث جرى الاحتفاء بهن وتسليمهن دروعاً تذكارية وجوائز تقديرية، تقديراً لتفوقهن الدراسي وتحفيزاً لهن على مواصلة مسيرة النجاح والتميز.
وحمل هذا الموعد رسالة واضحة مفادها أن الاحتفاء بالثوابت الوطنية يسير جنباً إلى جنب مع تشجيع الكفاءات الشابة، وأن بناء الوطن يبدأ ببناء الإنسان، ورعاية الطاقات العلمية، وترسيخ ثقافة الاجتهاد والتميز.
واختتم الحفل بتلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى السدة العالية بالله، تلاها الأستاذ محمد المصطفى البقالي، عضو المجلس العلمي المحلي، أعقبها الدعاء الصالح لأمير المؤمنين والأسرة الملكية الشريفة، والوطن بالأمن والاستقرار، رفعه الأستاذ أحمد التوزاني، قبل أن يقام حفل شاي على شرف الحاضرين.
وشارك في هذا اللقاء أعضاء المجلس العلمي المحلي، وأطر المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، والمرشدون والمرشدات، والوعاظ والواعظات، والأئمة والخطباء، ومديرو مدارس التعليم العتيق، إلى جانب عدد من الفاعلين التربويين والمدنيين، فيما تولى الأستاذ محمد السعيدي إدارة فقرات الحفل وتقديمها.
