في إطار حرصها على رعاية الجالية المغربية المقيمة بالخارج، نظمت القنصلية العامة للمملكة المغربية بإشبيلية زيارة ميدانية لعدد من المؤسسات السجنية التابعة لنفوذها القنصلي، وذلك بهدف الاطلاع على أوضاع السجناء المغاربة وتعزيز سبل التواصل معهم.
قادت القنصل العام، دنيا الدليرو، وفدا دبلوماسيا لزيارة سجني إشبيلية 1 وإشبيلية 2، حيث عقدت لقاءات مع مدراء المؤسسات السجنية ومسؤولين إداريين لمناقشة ظروف احتجاز النزلاء المغاربة، وضمان حصولهم على معاملة إنسانية تحفظ كرامتهم.
كما تم بحث سبل تعزيز التنسيق بين القنصلية وإدارة السجون لضمان تلبية احتياجات السجناء خلال فترة قضاء عقوبتهم.

وانطلاقا من التقاليد المغربية التي تكرس قيم التضامن والتآزر، قامت القنصلية بالاستماع إلى النزلاء المغاربة، والاطمئنان على أوضاعهم الصحية والنفسية، إضافة إلى تيسير تواصلهم مع عائلاتهم، لا سيما خلال الشهر الفضيل.
كما قدمت لهم استشارات قانونية وساعدتهم في تسوية وثائقهم الإدارية، مثل تجديد جوازات السفر، الحصول على بطائق التعريف الوطنية، وإنجاز التوكيلات الرسمية التي تمكنهم من تسيير أمورهم في المغرب.
وفي خطوة تهدف إلى تقريب النزلاء من الأجواء الروحانية لشهر رمضان، وزعت القنصلية تمورا وحلويات مغربية وسجادات صلاة على السجناء المغاربة، ما لاقى ترحيبا واسعا من قبلهم ومن قبل مسؤولي السجون الذين أشادوا بهذه المبادرة الإنسانية.
هذه الزيارة تأتي ضمن جهود المغرب لدعم مواطنيه بالخارج، بما في ذلك الفئات الهشة، حيث تسعى القنصلية إلى تقديم المساعدة المعنوية واللوجستية للنزلاء المغاربة، وضمان قضاء فترة احتجازهم بكرامة، في انتظار استكمال إجراءاتهم القانونية.
تُعد هذه المبادرة جزءا من السياسة المغربية الشاملة لدعم جاليتها بالخارج، لا سيما الفئات التي تعيش أوضاعا خاصة.
ويواصل المغرب، عبر تمثيلياته الدبلوماسية والقنصلية، تقديم المساعدة القانونية والاجتماعية لمواطنيه، تأكيدا على التزامه بحماية حقوقهم وضمان اندماجهم في المجتمعات التي يقيمون بها.
