شهدت قرية الزواقين، التابعة لجماعة سيدي رضوان بإقليم وزان، حادثة اختطاف مرعبة كادت أن تودي بحياة تلميذة في المستوى الإعدادي، بعد أن اعترض شاب جانح طريقها وهو مسلح بسلاح أبيض، محاولا جرها إلى مكان معزول.
لحسن الحظ، تصادف مرور بعض المواطنين الذين تدخلوا في اللحظة المناسبة، مما أنقذ الفتاة من مصير مأساوي.
بحسب نورالدين عثمان، رئيس المكتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بوزان، فإن المشتبه به ليس غريبا عن عالم الجريمة، حيث سبق له أن قضى عقوبات سجنية بسبب السرقة والعنف والاعتداء على والديه.
وقد تمكنت السلطات الأمنية من توقيف المتهم، حيث يخضع حاليا لتدابير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار اتخاذ الإجراءات القانونية في حقه.
الحادثة أعادت إلى الواجهة مشكلة الأمن بمحيط المؤسسات التعليمية، حيث طالب الفاعلون الحقوقيون والأهالي بضرورة تشديد العقوبات على المجرمين، وتكثيف الحملات الأمنية للتصدي لانتشار المخدرات القوية، التي تعتبر عاملا رئيسيا في تفشي العنف والاعتداءات.
وفي السياق ذاته فإن ارتفاع حالات العنف ضد التلاميذ بالمغرب أصبح ظاهرة مقلقة، خاصة مع تكرار الجرائم بالقرب من المدارس.
