خلدت أسرة الوقاية المدنية بتيزنيت، اليوم الجمعة، اليوم العالمي للوقاية المدنية، وذلك بتنظيم “أبواب مفتوحة” استقطبت على الخصوص تلاميذ المؤسسات التعليمية.
ويندرج تنظيم هذه الأبواب المفتوحة المنظمة من قبل القيادة الإقليمية للوقاية المدنية، في إطار تنزيل سياسة التواصل مع عموم المواطنين، التي تنهجها المديرية العامة للوقاية المدنية.
وجرى خلال هذا الحفل الذي حضره على الخصوص عامل إقليم تيزنيت، عبد الرحمان الجوهري، وعدد من الشخصيات، تقديم شروحات حول تدخلات الوقاية المدنية على مستوى الإقليم، فضلا عن مختلف الوسائل البشرية والمادية واللوجستية التي تتوفر عليها للقيام بمهامها النبيلة.
وبحسب حصيلة لعمليات التدخل والإغاثة للوقاية المدنية بالإقليم، برسم سنة 2024، فقد بلغ عدد التدخلات 3 آلاف و 302 تدخلا، همت على الخصوص، 593 تدخلا في مجال حوادث السير، و 1692 بالنسبة للحالات الطبية، و20 حالة مرتبطة بالتسمم، و477 عملية إنقاذ، و13 تدخلا للحوادث المتعلقة باستخدام الغاز، و15 حادثة متعلقة بأفعال الحيوانات، و 334 تدخلا مرتبطا بالحرائق، و265 مهمة إنقاذ.
وشهدت هذه الأبواب تفاعلا كبيرا من لدن التلاميذ الذين تلقوا شروحات تقنية مفصلة حول آليات التدخل، والتقنيات المستعملة في عمليات الإنقاذ والإسعاف، فضلا عن التعرف على مختلف المعدات اللوجستية المستخدمة من قبل فرق الوقاية المدنية، بما في ذلك سيارات الإسعاف، وشاحنات الإطفاء، ومعدات الإنقاذ في حالات الطوارئ. كما أتيحت للأطفال فرصة الإطلاع على ورشات تفاعلية حول الإسعافات الأولية، بحيث تم تحسيسهم بكيفية تقديم الإسعافات الضرورية في الحالات الطارئة.
وبهذه المناسبة، عبر التلاميذ عن سعادتهم بهذه التجربة الفريدة التي مكنتهم من اكتساب معارف جديدة حول السلامة والوقاية، مؤكدين على أهمية دور الوقاية المدنية في المجتمع.
ويتضمن برنامج الاحتفال أنشطة متنوعة، تشمل تقديم المعدات اللوجستية المستخدمة خلال مختلف عمليات التدخل، وتنفيذ عروض توضيحية في مجال الإغاثة والإنقاذ وإطفاء الحرائق.
كما يشمل حصصا تحسيسية لفائدة التلاميذ والطلبة حول مختلف مخاطر الحياة اليومية مع عرض وصلات إعلامية تروم ترسيخ ثقافة التعامل مع المخاطر، لضمان مرونة تفاعل المواطنين معها. ويهدف اليوم العالمي للوقاية المدنية إلى تحسيس المواطنين، وخاصة أطفال المدارس، بمخاطر الحياة اليومية، وذلك من خلال توزيع منشورات ومطويات إخبارية تهدف إلى زرع ثقافة المخاطر لدى المواطنين وتشجيعهم على الانخراط أكثر في حماية سلامتهم الشخصية.
وقد اختارت المنظمة الدولية للحماية المدنية هذه السنة لإحياء هذه الذكرى، شعار “الوقاية المدنية ضمان الأمن للسكان”، وهو الذي يعكس الدور المحوري الذي تقوم به أجهزة الوقاية المدنية في تحقيق الأمن وحماية المجتمعات، باعتبارها خط الدفاع الأول في مواجهة الكوارث الطبيعية والحوادث البشرية المختلفة التي باتت تتزايد حدتها وتنوعها بفعل التغيرات المناخية والتطورات التكنولوجية والاجتماعية.
