انتشر خلال الساعات الماضية على موقع فيسبوك فيديو يظهر شابا مغربيا وهو يتقدم بطلب زواج مباشر لفتاة في أحد المراكز التجارية بمدينة طنجة، وسط ذهول المارة وتجمهر عدد من الفضوليين.
المشهد الذي بدا في ظاهره رومانسيا، أثار موجة واسعة من ردود الأفعال المتباينة بين المتابعين، حيث رأى البعض في الخطوة نوعا من “الجرأة الزائدة” أو حتى “المهزلة”، فيما اعتبرها آخرون تصرفا مبيتا بغرض الشهرة والانتشار.
في تعليقات على الفيديو، كتب أحد المتابعين:
“ماعرفتش شحال عطاوه على هد الفيلم” – في إشارة إلى احتمال تمثيل الواقعة”.
وأضاف آخر:
“حميدة الستار، وجه لخرررا لمهبل”، وهي عبارات ساخرة تشير إلى أن الواقعة أثارت حرجا بدل الإعجاب”.
وذهب بعض المعلقين إلى ربط المشهد بالتسويق الرقمي أو السيناريوهات المفبركة، حيث كتب أحدهم:
“واش داك الشي ماشي مخدوم وكاتب السيناريو والقصة على هاد الطريقة باش تنتشر القصة بهذ الطريقة؟”
ورغم قسوة بعض التعليقات، أبدى عدد من المتابعين تعاطفا ضمنيا، معتبرين أن الشاب “تجرأ على كسر نمطية العلاقات في المجتمع”، ولو بطريقة اعتبرت مفرطة أو غير لائقة بالمكان والزمان.
ويرى مراقبون أن هذه الظاهرة أصبحت تتكرر بشكل لافت، حيث يسعى البعض لتصوير لحظات “خاصة” في الفضاء العام، بهدف خلق محتوى قابل للانتشار دون اعتبار للسياق الاجتماعي والثقافي، مما يعيد النقاش حول الحدود بين الحرية الفردية و”الفرجة الرقمية”.
