في خطوة تهدف إلى تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، استقبل الملك فيليبي السادس اتحادات رجال الأعمال من المدينتين في 6 مارس 2025.
وخلال هذا الاجتماع، نقلت رئيسة اتحاد رجال الأعمال في سبتة، أرانتشا كامبوس، للملك التحديات التي يواجهها مجتمع الأعمال في سبتة، مؤكدة على الالتزام الراسخ للقطاع الخاص بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية للمدينة.
يأتي هذا اللقاء في سياق جهود اتحادات رجال الأعمال في سبتة ومليلية لتعزيز الحوار المؤسسي والتجاري مع العائلة المالكة، بهدف تسليط الضوء على التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المدينتين.
وقد وجه رؤساء اتحادات الأعمال في سبتة ومليلية دعوة للملك فيليبي السادس لزيارة المدينتين المحتلتين، مما يعكس رغبة قوية في تعزيز الحوار المؤسسي ودعم العلاقات التجارية، بما يعزز النمو الاقتصادي في المدينتين المتمتعتين بالحكم الذاتي.
بالإضافة إلى ذلك، يراهن اتحاد رجال الأعمال في سبتة ومليلية على إنشاء مناطق اقتصادية خاصة على غرار جزر الكناري، بهدف تعزيز مناخ الأعمال وجذب استثمارات جديدة وخلق فرص العمل، وتقليل الاعتماد على سياسات الجمارك المغربية.
وتأتي هذه الدعوة في سياق المنافسة الاقتصادية العالمية الشديدة والتوترات الجيوسياسية الملحوظة، مما يفرض على سلطات المدينتين التفكير في مستقبلهما الاقتصادي عبر تشجيع التنمية الاقتصادية والاستثمار والتكامل في سلاسل القيمة الأوروبية.
وفي سياق متصل، دعا رئيس اتحاد رجال أعمال مليلية، إنريكي ألكوبا رويز، وزير الشؤون الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، إلى زيارة سبتة ومليلية لشرح كيفية سير إجراءات تطبيق الجمارك التجارية مع المغرب.
وأكد ألكوبا على الحاجة الملحة إلى مرور البضائع من مليلية إلى المغرب، سواء للمشاة أو للمركبات، مشددا على أن أسوأ شيء بالنسبة للشركة، وللأعمال، وللاقتصاد، هو عدم اليقين.
هذه المبادرات واللقاءات تعكس التزاما قويا من قبل اتحادات رجال الأعمال في سبتة ومليلية لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المدينتين، وتؤكد على أهمية الحوار والتعاون مع السلطات الإسبانية والمغربية لتحقيق مستقبل اقتصادي مزدهر ومستدام.
