لقي تلميذ مصرعه، يوم الإثنين، بمدينة مكناس، بعدما أصيب بحجر طائش خلال مشاجرة بين مجموعة من المراهقين بالقرب من ثانوية مولاي إسماعيل، حيث كان الضحية يغادر ملعب الخطاطيف عقب انتهاء حصة رياضية.
وكشفت مصادر محلية أن التلميذ، وهو ابن مسؤول أمني بارز ووالدته عميدة شرطة، لم يكن طرفاً في النزاع، لكنه وجد نفسه وسط تراشق بالحجارة انتهى بإصابته على مستوى الرأس، مما أدى إلى وفاته.
وقد خلف الحادث حالة من الحزن والأسى في صفوف عائلته وأصدقائه وزملائه بالثانوية، التي تُعد من بين أفضل المؤسسات التعليمية في مدينة مكناس، وتضم أقسامًا تحضيرية، وتقع في منطقة راقية.
ومع ذلك، لم يمنعها هذا من التأثر بموجة العنف المدرسي الذي يتفاقم في محيط المؤسسات التعليمية.
الحادثة أعادت تسليط الضوء على ظاهرة العنف بين المراهقين بمحيط المدارس، وسط دعوات لتعزيز الأمن واتخاذ تدابير أكثر صرامة لحماية التلاميذ من مثل هذه الحوادث المأساوية.
