أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة ابن يحيى، أمس الجمعة 21 مارس 2025 بمدينة فاس، أن المغرب أحرز تقدما هاما في مجال المساواة بين الجنسين، وفقا للرؤية الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي تهدف إلى تمكين المرأة وتعزيز دورها في مختلف المجالات.
وجاء ذلك خلال مشاركتها في الدورة الـ15 من جوائز “فاس غييت”، المنظمة من طرف جمعية “بوابة فاس”، والتي تزامنت مع الاحتفال باليوم العالمي للمرأة والذكرى الـ15 لتأسيس الجمعية.
وأوضحت الوزيرة، في تصريح للصحافة أن المرأة المغربية أصبحت عنصرا فاعلا في المجتمع، مما ينعكس في سلسلة الإصلاحات والتدابير التي تعزز تمكينها الاقتصادي والاجتماعي.
وخلال هذا الحدث، الذي حضره عدد من الشخصيات من مختلف القطاعات، تم تكريم مجموعة من الأسماء المغربية والدولية التي قدمت مساهمات بارزة في مجالات الاقتصاد، القضاء، الإعلام، البيئة، والابتكار الرقمي.
وشهدت هذه النسخة من جوائز “فاس غييت” تكريم عدد من الشخصيات البارزة، من بينها:
-
مريم الشامي، المديرة العامة لشركة “أكسا” للتأمين، التي حصلت على جائزة في قطاع الاقتصاد.
-
بنجلون خديجة، رئيسة قطب بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية، التي نالت جائزة العدالة.
-
سعاد مكاوي، المؤسسة المشاركة لمجموعة “المغرب الدبلوماسي”، التي تم تتويجها في مجال الإعلام.
-
لور داستورغ، المديرة العامة للائتلاف من أجل حماية البيئة، والتي حصلت على جائزة البيئة.
-
نزيهة بلقزيز، الرئيسة المديرة العامة للبنك الشعبي المركزي، التي توجت بجائزة “المرأة المتميزة للسنة” تقديرا لإسهاماتها في القطاع المالي.
كما منحت لجنة التحكيم جائزتين خاصتين لكل من:
-
جيلا كلارا كيسوس، سفيرة السلام لدى اليونسكو.
-
نبيل المعروفي، خبير في الولوج الرقمي والهندسة المعلوماتية.
وجمع الحدث نخبة من الشخصيات العاملة في الثقافة، الاقتصاد، والمؤسسات، حيث ناقشوا التحديات التي تواجه المرأة المغربية، والتقدم الذي تحقق في السنوات الأخيرة، لا سيما في ظل الإصلاحات القانونية الهادفة إلى تعزيز حقوق المرأة ومحاربة التمييز.
وتواصل جمعية “بوابة فاس”، التي تأسست منذ 15 عاما، دورها في تمكين النساء وتعزيز حضورهن في المجتمع، عبر مبادرات نوعية مثل جوائز “فاس غييت”، التي أضحت موعدا سنويا للاحتفاء بالمساهمات البارزة للنساء المغربيات والدوليات في مختلف الميادين.
