يعيش المجمع الحسني التابع لمقاطعة بني مكادة بطنجة على وقع اختلالات بيئية وتنظيمية تتطلب تدخلاً عاجلاً من السلطات المحلية والمصالح الجماعية المختصة، للحد من المعاناة اليومية للساكنة وللحفاظ على جمالية المنطقة المحاذية للملعب الكبير، التي تُعد واجهة للضيافة والرياضة بالمدينة.
وتتلخص أبرز مطالب الساكنة والمتضررين، وفق ما رفعه فعاليات المجتمع المدني وأفراد الجالية المقيمة بالخارج، في ثلاث نقاط أساسية:
تراكم الأزبال وانتشار الروائح الكريهة: يطالب المتضررون بإزالة نقطة رمي النفايات الواقعة بجوار مقهى “صوداف”، والتي أصبحت تشكل نقطة سوداء تجمع الذباب والروائح الكريهة وتسيء للمظهر العام للمنطقة. ويقترح السكان الاكتفاء بالحاوية التحت أرضية والحاويات المجاورة لها لضمان النظافة وتسهيل عملية التفريغ والغسل على شاحنات شركة النظافة.
غياب الإنارة العمومية: يعاني القاطنون بالإقامات المحاذية لـ “بنك إفريقيا” من انقطاع متكرر للإنارة العمومية، مما يخلق حالة من عدم الراحة ويهدد أمن وسلامة المارة ليلاً.
مخلفات أشغال أعمدة الكهرباء: رغم الانتهاء من نصب الأعمدة الكهربائية الجديدة بالمجمع استعداداً للاستحقاقات الرياضية القادمة، إلا أن مخلفات الحفر والإصلاحات ما زالت تعرقل حركة السير والجولان فوق الرصيف وتصعب مرور المشاة.
كما يعرف الطريق الفرعي مابين موقف للسيارات ( قرب بنك إفريقيا ) و مدخل سوق البقالة و الجزارة اختناقا مروريا حيث لا يمكن مرور سيارتين متقابلتين في نفس الوقت و يخلق مشكلة للمارة إضافة إلى مشاداة كلامية بين السائقين. فالمرجو إيجاد حل جذري إما بمنع السيارات المرور من جهة واحدة أو المنع الكلي و هذا الحل الأفضل للجميع.
وفي هذا السياق، وجه السيد الحسين بنحدو، رئيس الجمعية المغربية للإدماج الثقافي بطنجة، نداءً باسم الساكنة إلى الجهات القائمة على تدبير قطاع النظافة والبنية التحتية بمقاطعة بني مكادة، داعياً إلى التفاعل الإيجابي مع هذه المطالب المشروعة ومعالجة هذه الاختلالات في أقرب الآجال خدمة للصالح العام ولصورة طنجة كواجهة سياحية ورياضية بالمملكة.
