Close Menu
MARROQUI24
  • الرئيسية
  • الأنشطة الملكية
  • أخبار طنجة
  • أخبار وطنية
    • أخبار الجهة
  • أخبار دولية
  • السياسة
  • مجتمع
    • الحوادث
  • رياضة
  • فن وثقافة
  • فرص العمل والتطوع
  • الرأي
  • ميديا
  • Español
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
MARROQUI24MARROQUI24
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • الرئيسية
  • الأنشطة الملكية
  • أخبار طنجة
  • أخبار وطنية
    • أخبار الجهة
  • أخبار دولية
  • السياسة
  • مجتمع
    • الحوادث
  • رياضة
  • فن وثقافة
  • فرص العمل والتطوع
  • الرأي
  • ميديا
  • Español
MARROQUI24
الرئيسية » Blog » الرميد من طنجة: قانون المسطرة الجنائية لم يحقق الإصلاح المنشود وضمانات المحاكمة العادلة تتجاوز النصوص القانونية
أخبار طنجة

الرميد من طنجة: قانون المسطرة الجنائية لم يحقق الإصلاح المنشود وضمانات المحاكمة العادلة تتجاوز النصوص القانونية

Marroqui24 / ماروكي24بواسطة Marroqui24 / ماروكي2406/13/2026لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

انتقد مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات الأسبق، مضامين ومستوى الإصلاح الذي عرفه قانون المسطرة الجنائية، معتبرا أن التعديلات التي أُدخلت عليه لم ترتق إلى التطلعات التي كانت معقودة عليه لتعزيز ضمانات المحاكمة العادلة وترسيخ الحقوق والحريات.

وخلال مداخلة له، الجمعة، ضمن أشغال ندوة وطنية حول موضوع “قانون المسطرة الجنائية والمحاكمة العادلة: المظاهر والحدود”، نظمتها جمعية المحامين الشباب بطنجة، شبه الرميد مسار إصلاح هذا القانون بوضعية القطار فائق السرعة الذي ينطلق بسرعة كبيرة قبل أن يجد نفسه مضطرا إلى تخفيض سرعته عند بلوغه القنيطرة بسبب طبيعة السكة الحديدية، في إشارة إلى ما اعتبره تعثرا في استكمال الإصلاحات المطلوبة.

وأكد الوزير السابق أن تحقيق محاكمة عادلة لا يرتبط فقط بوجود نصوص قانونية متقدمة، بل يتطلب بالأساس توافر قضاء مستقل مؤسساتيا وذاتيا، مشددا على أن استقلال القاضي يبقى رهينا بالمناخ السياسي العام السائد في البلاد.

وأوضح أن الأجواء السياسية الداعمة للاستقلال القضائي تمنح القضاة النزهاء الثقة اللازمة لممارسة صلاحياتهم باستقلالية وتجرد، بما ينعكس إيجابا على حماية حقوق المتقاضين وضمان شروط المحاكمة العادلة. وفي المقابل، اعتبر أن تراجع هذه الأجواء يجعل فقط القضاة الأكثر صلابة قادرين على الاستمرار في الدفاع عن استقلالهم رغم ما قد يترتب عن ذلك من تبعات.

وفي سياق متصل، استغرب الرميد عدم عرض قانون المسطرة الجنائية على المحكمة الدستورية، رغم إحالة قانون المسطرة المدنية عليها، معتبرا أن هذا الاختيار يثير العديد من علامات الاستفهام، خاصة في ظل وجود تخوفات من صدور مواقف أو قرارات غير متوقعة بشأن بعض مقتضيات النص.

كما سجل المتحدث ما اعتبره تراجعا عن أحد المطالب الأساسية المرتبطة بحماية حقوق الموقوفين، والمتمثلة في اعتماد التسجيل السمعي البصري خلال مراحل البحث والتحقيق، معتبرا أن التنصيص على هذا الإجراء من شأنه أن يعزز الثقة في المحاضر المنجزة، ويحمي في الوقت نفسه المواطنين والمؤسسة الأمنية، فضلا عن تحسين صورة المغرب في المجال الحقوقي.

وشدد الرميد على أن الإشكال الحقيقي لا يكمن فقط في القوانين، وإنما أيضا في الجهات المكلفة بتنزيلها وتطبيقها، سواء تعلق الأمر بالقضاة أو المحامين أو ضباط الشرطة القضائية أو الخبراء وغيرهم من المتدخلين في منظومة العدالة، داعيا إلى التحلي بالإرادة والشجاعة اللازمة لمواصلة مسار الإصلاح وتحقيق عدالة منصفة.

من جانبه، تناول عبد الرزاق الجباري، الرئيس السابق لنادي قضاة المغرب، دور النيابة العامة في تكريس ضمانات المحاكمة العادلة، مبرزا المكانة المحورية التي تحتلها باعتبارها جزءا من السلطة القضائية، ومؤكدا أن اختصاصاتها محددة دستوريا بما يكفل حماية الحقوق والحريات.

وأشار الجباري إلى أن النيابة العامة تضطلع بالإشراف على مرحلة البحث التمهيدي، التي وصفها بأنها من أخطر مراحل الدعوى العمومية، معتبرا أن نجاح ضمانات المحاكمة العادلة يظل رهينا بتكامل عنصرين أساسيين هما جودة النص القانوني وكفاءة الجهات المكلفة بتطبيقه.

وفي معرض تفاعله مع بعض المواقف التي عبر عنها الرميد، دافع الجباري عن حق القاضي في اللجوء إلى سلطته التقديرية للحكم بالإدانة في بعض الملفات، حتى في الحالات التي يتم فيها التوصل إلى صلح أو تنازل بين الأطراف، إذا تبين له أن العدالة تقتضي ذلك.

وأوضح، في هذا السياق، أن وجود تنازل في بعض القضايا لا يعني بالضرورة انتفاء المسؤولية أو وجوب إنهاء المتابعة، مستحضرا مثال الاعتداءات الخطيرة التي تستهدف القاصرين، حيث رأى أن القاضي ملزم بالتصدي لها كلما توفرت لديه مؤشرات تدعو إلى الشك في ظروف التنازل أو خلفياته، مؤكدا أن الغاية الأساسية تظل تحقيق العدالة وليس مجرد تقليص عدد السجناء أو تخفيف الاكتظاظ داخل المؤسسات السجنية

The short URL of the present article is: https://marroqui24.com/c68t
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
Marroqui24 / ماروكي24
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

المقالات ذات الصلة

اتحاد طنجة لكرة اليد يكتب فصلاً جديداً من التألق .. صعود إلى القسم الممتاز وانتصار على الوداد البيضاوي

06/14/2026

بيان استنكاري لهيئة المساواة بجماعة طنجة ضد تصريحات مستشار استهدفت النساء

05/30/2026

طنجة تحتضن النسخة الأولى من الدوري الدولي لركبي الشواطئ “Tanger Beach Rugby 2026”

05/26/2026

طنجة تعزز موقعها في الاقتصاد الأخضر بإطلاق مركز GreenSkills

05/18/2026

أيمن العبودي ينال اعتمادا دوليا جديدا كخبير في الحوكمة وتطوير المهارات من اتحاد FEDI بلندن

05/17/2026

ميناء طنجة يستعد لاستقبال مغاربة العالم في ظل القلق المتعلق بفيروس “هانتا”

05/16/2026
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

عبد الله أبو عوض الحسني : نموذج أكاديمي وإعلامي متميز

03/12/2025

التجرد من الهوية الطنجاوية الأصيلة : بين أصالة الماضي وانحطاط الحاضر

04/02/2025

رمضانيات مستعد .. مبادرة كشفية لتعزيز قيم التضامن والعمل التطوعي

03/11/2025

افطار عابر سبيل تحقيقا لأهداف التنمية المستدامة

03/17/2025
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • الأنشطة الملكية
  • أخبار طنجة
  • أخبار وطنية
    • أخبار الجهة
  • أخبار دولية
  • السياسة
  • مجتمع
    • الحوادث
  • رياضة
  • فن وثقافة
  • فرص العمل والتطوع
  • الرأي
  • ميديا
  • Español

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter