عقد حزب الاستقلال بطنجة-أصيلة، يوم الثلاثاء 6 يناير 2026، اجتماعا تحضيريا تعبويا في إطار الاستعدادات الجارية لتخليد الذكرى الثانية والثمانين لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، وذلك تحت إشراف المفتش الإقليمي للحزب الدكتور جمال بخات، وبحضور عدد من القيادات الحزبية والمنتخبين والمناضلين.
وشارك في هذا اللقاء كل من محمد الحمامي، البرلماني عن حزب الاستقلال ورئيس مقاطعة بني مكادة، وعبد الله داجدي نائب رئيس مقاطعة بني مكادة، إلى جانب مولاي عبد الواحد العلوي، الكاتب الإقليمي وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، فضلا عن أعضاء المجلس الوطني، وكتاب الفروع، ومنتخبي الحزب، وممثلي التنظيمات الموازية والروابط المهنية، إضافة إلى أطر ومناضلي الحزب بالإقليم.
وخصص الاجتماع لتدارس مختلف الترتيبات التنظيمية والتعبوية المرتبطة بإحياء هذه المناسبة الوطنية، التي تشكل محطة بارزة في تاريخ النضال الوطني، وفرصة لاستحضار التضحيات التي قدمها رواد الحركة الوطنية، والتأكيد على رمزية وثيقة 11 يناير 1944 باعتبارها منعطفا حاسما في مسار الكفاح من أجل الحرية والاستقلال.
وأكد المتدخلون خلال الاجتماع على ضرورة الانخراط القوي والمسؤول لكافة الهياكل والتنظيمات الحزبية، بما يضمن إنجاح مختلف الأنشطة والتجمعات الخطابية التي ينظمها حزب الاستقلال عبر ربوع المملكة، تحت إشراف نزار بركة، الأمين العام للحزب، تخليدا لهذه الذكرى المجيدة.
وفي هذا الإطار، تستعد جهة طنجة-تطوان-الحسيمة لاحتضان التظاهرة الجهوية المخلدة لذكرى وثيقة المطالبة بالاستقلال، يوم الأحد 11 يناير 2026، ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال، بالقاعة الكبرى لقصر الفنون والثقافة بمنطقة مالاباطا بمدينة طنجة، تحت شعار: «مغرب صاعد بإرادة شباب واعد».
ويتوخى هذا اللقاء الخطابي، بحسب المنظمين، تجديد الارتباط بقيم الوطن، وترسيخ مبادئ المواطنة الفاعلة، وتسليط الضوء على الدور المحوري الذي يضطلع به الشباب في بناء مغرب المستقبل، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية وثوابت حزب الاستقلال.
وخلص الاجتماع إلى التأكيد على أهمية تكثيف الجهود التنظيمية والتواصلية خلال المرحلة المقبلة، وتوحيد الصفوف، وضمان مشاركة وازنة تعكس حجم التعبئة وقوة الحضور الاستقلالي، بما يليق بمكانة ذكرى 11 يناير في الذاكرة الوطنية للمغاربة.
