اضطر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وخطيبته جورجينا رودريغيز إلى اتخاذ قرار مفاجئ ببيع قصرهما الفاخر في مدينة كاسكايس البرتغالية، وذلك بعد أيام قليلة فقط من اكتمال بنائه رسميا، رغم أن أشغال تشييده استغرقت قرابة ست سنوات من العمل المتواصل.
ووفق ما أوردته مجلة “سيمانا” البرتغالية، فإن الثنائي لم يتمكن من الاستقرار في القصر الذي يعد من بين الأغلى والأكثر فخامة في البرتغال، بسبب مشاكل مرتبطة بغياب الخصوصية، وهو عامل خالف توقعاتهما عند اختيار موقع العقار.
ويقع القصر في منطقة “كوينتا دا مارينيا” الراقية، وتقدر قيمته السوقية بنحو 25 مليون يورو، في حين جرى عرضه للبيع بسعر يقارب 35 مليون يورو.
ويمتد العقار على مساحة سكنية تناهز 5 آلاف متر مربع، مشيدة فوق قطعة أرض تبلغ مساحتها حوالي 12 ألف متر مربع، وعلى بعد نحو 200 متر فقط من المحيط الأطلسي.
ويضم القصر جناحا رئيسيا فسيحا تصل مساحته إلى حوالي 300 متر مربع، إضافة إلى مسبحين داخلي وخارجي، وصالة سينما خاصة، وصالة رياضية مجهزة، وغرفة للتدليك، ومرآب يتسع لما يقارب 20 سيارة، فضلا عن إطلالات مباشرة على المحيط.
وبحسب تقارير إعلامية برتغالية، تفاجأ رونالدو بأن موقع القصر، المحاط بملاعب الغولف ومراكز الفروسية ومنشآت فاخرة أخرى، يعرف حركة مستمرة، كما أن وجود نقاط مرتفعة قريبة يتيح رؤية مباشرة للمنزل، ما تسبب في انتهاك الخصوصية التي كان يطمح إليها.
وأضافت المصادر ذاتها أن رونالدو حاول اقتناء الأراضي المجاورة للقصر من أجل تجاوز هذه الإشكالية، غير أن رفض الملاك المجاورين حال دون ذلك، ليتخذ في نهاية المطاف قرار بيع العقار، مُسدِلًا الستار على مشروع كان يُفترض أن يكون منزل أحلامه في البرتغال.
