مع حلول عيد الفطر لهذا العام، ازدادت معاناة سكان طنجة مع أزمة النقل، حيث تفاقمت مشكلة رفض سائقي سيارات الأجرة الصغيرة نقل أكثر من راكب، ما جعل التنقل داخل المدينة تحديا حقيقيا للمواطنين، خاصة في ظل الازدحام الكبير الذي تشهده الشوارع خلال هذه المناسبة.
ويعاني الشارع الطنجاوي بشكل خاص خلال اليوم الأول والثاني من العيد، حيث تقل وسائل النقل بسبب عطلة العديد من السائقين، في حين يستغل بعض سائقي سيارات الأجرة الطلب المرتفع برفض نقل أكثر من راكب في كل رحلة، مما يفاقم الأزمة ويجعل التنقل أكثر صعوبة.
وهنا يجد المواطنون أنفسهم مضطرين للانتظار لفترات طويلة أو الرضوخ لمطالب بعض السائقين بدفع أجرة مضاعفة، ما يزيد من استيائهم في هذه المناسبة التي يفترض أن تكون فرصة للفرح والاحتفال.
وفي السياق ذاته السائقون برروا موقفهم برغبتهم في زيادة أرباحهم مستغلين الحاجة الملحة للمواطنين خلال هذه المناسبة، إلى جانب صعوبة التنقل بسبب الازدحام المروري الخانق في بعض الأماكن بالمدينة.
وهنا اعتبر الركاب أن هذا الفعل استغلالا غير مبرر، مطالبين السلطات بالتدخل لفرض احترام القوانين التي تنظم قطاع سيارات الأجرة وضمان حق المواطنين في التنقل دون معاناة.
وأمام هذه الفوضى، تزايدت الدعوات لوضع حد لهذا السلوك من خلال فرض رقابة صارمة على السائقين المخالفين.
