أطلقت حركة الشباب الأخضر في طنجة تحذيرا شديد اللهجة بشأن إعلانات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، تروج لمشروع عقاري وسياحي للبيع بالتقسيط داخل غابة الرميلات، أحد أهم المتنفسات الطبيعية في المدينة والمصنفة ضمن المناطق ذات الأهمية البيئية والإيكولوجية الخاصة في المغرب.
وأكدت الحركة، في بلاغ رسمي، أنها أجرت تحريات دقيقة بالتنسيق مع السلطات والمؤسسات المختصة في مجال التعمير، وتبين لها غياب أي ترخيص قانوني أو مسطرة رسمية تسمح بإقامة مشروع عقاري في غابة الرميلات، معتبرة أن ما يتم ترويجه مجرد إعلانات وهمية لا أساس لها من الصحة.
ودعت الحركة سكان طنجة والمواطنين عامة إلى عدم التفاعل أو الاستثمار في هذه المشاريع المزعومة، حتى وإن بدت مغرية، مشددة على أن الغابة ملك جماعي وفضاء بيئي محمي يمنع بيعه أو استغلاله عقاريا.
كما طالبت الحركة السلطات المعنية، بما في ذلك النيابة العامة والسلطات المحلية، بفتح تحقيق عاجل للكشف عن الجهات التي تقف وراء هذه الإعلانات المضللة، ومتابعتها قضائيا، مع فرض رقابة صارمة على أي محاولة لتضليل الرأي العام أو الادعاء بوجود تراخيص رسمية.
واختتمت حركة الشباب الأخضر بلاغها بالتأكيد على التزامها الدائم بحماية البيئة في طنجة، محذرة من أن أي مساس بـغابة الرميلات يشكل تهديداً مباشراً للنظم البيئية ولحق الأجيال القادمة في بيئة سليمة.
