أعلنت وزارة الشؤون الخارجية الإسبانية، في بلاغ رسمي نشر اليوم عبر موقعها الإلكتروني، عن دخول قرار جديد حيز التنفيذ يقضي بإلغاء تأشيرات الدخول (الفيزا) قصيرة الأمد لمواطني دول المغرب العربي : المغرب، الجزائر، وتونس، ابتداء من فاتح ماي 2025.
وجاء في البلاغ أن هذه الخطوة تأتي في إطار “تعزيز العلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف بين إسبانيا ودول شمال إفريقيا، وإرساء أسس جديدة للتعاون الثقافي والاقتصادي والسياحي”، كما شددت الوزارة على أن هذا القرار يأتي بعد أشهر من المشاورات والدراسات المشتركة بين الطرفين.
شروط الدخول الجديدة للمواطنين المغاربة والجزائريين والتونسيين:
-
جواز سفر ساري المفعول لا تقل صلاحيته عن 6 أشهر.
-
تأمين صحي للسفر.
وأكدت الوزارة أن القرار يشمل فقط الزيارات السياحية والعائلية والتجارية، ولا يشمل الهجرة أو العمل الدائم أو الدراسة، والتي لا تزال تتطلب تأشيرة خاصة.
وفي السياق ذاته فقد رحبت مصادر دبلوماسية للمغرب العربي بهذا القرار، واعتبرته خطوة شجاعة من الجانب الإسباني، تسهم في تسهيل التواصل بين الشعوب وتشجيع التبادل السياحي والثقافي والاقتصادي.
ومن المتوقع أن يشهد قطاع الطيران والسياحة بين الضفتين ارتفاعا ملحوظا بعد دخول القرار حيز التنفيذ، خصوصا خلال موسم الصيف، حيث يرتفع عدد المسافرين بين شمال إفريقيا وإسبانيا.
لكن، ورغم الفرحة التي اجتاحت البعض، فإن الحقيقة مختلفة تمامًا، فكل ما سبق ليس إلا كذبة أبريل، وهي واحدة من أكثر الشائعات التي راجت على الإنترنت بمناسبة فاتح أبريل.
لم تصدر الحكومة الإسبانية أي قرار رسمي بهذا الخصوص، وكل الأخبار التي انتشرت ما هي إلا مزحة نسجت ببراعة، مستغلة تطوق الناس إلى حرية التنقل وتبسيط إجراءات السفر.
صحيح أن الحلم مشروع، والتمنيات بحرية التنقل دون قيود تظل مطلبا إنسانيا، لكن الخبر حول إلغاء التأشيرات لمواطني المغرب العربي نحو إسبانيا هو ببساطة كذبة أبريل .. فلا تحجزوا تذاكركم بعد.
