تواصل نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025، التي يحتضنها المغرب، ترسيخ مكانتها كحدث كروي ذي إشعاع عالمي، بعدما كشفت وسائل إعلام إسبانية عن إمكانية حضور نجوم بارزين في كرة القدم الدولية لمتابعة إحدى مباريات المنتخب المغربي من مدرجات ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وذكرت تقارير صحافية إسبانية، تداولتها منصات رياضية متخصصة، أن النجم الفرنسي كيليان مبابي، لاعب ريال مدريد وأحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية، مرشح للتواجد في العاصمة الرباط يوم الجمعة 26 دجنبر، من أجل متابعة المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره المالي، برسم الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس إفريقيا للأمم.
وأرجعت المصادر ذاتها هذا الحضور المحتمل إلى العلاقة القوية التي تجمع مبابي بقائد “أسود الأطلس” أشرف حكيمي، حيث سبق لهما أن تقاسما غرفة الملابس في باريس سان جيرمان، وما تزال صداقتهما تحظى باهتمام واسع من قبل الجماهير ووسائل الإعلام.
كما أشارت التقارير إلى أن مبابي تلقى دعوة خاصة لحضور المباراة، في حال سمحت التزاماته الرياضية بذلك.
وفي السياق نفسه، أفادت الصحافة الإسبانية بأن النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي، المتوج حديثا بالكرة الذهبية لعام 2025 وبجائزة “ذا بيست” من الاتحاد الدولي لكرة القدم، يدرس بدوره إمكانية حضور إحدى مباريات المنتخب المغربي خلال منافسات البطولة، ما يعزز الحضور الرمزي لنجوم الصف الأول في هذا الحدث القاري.
ويأتي هذا الاهتمام الدولي في وقت بصم فيه المنتخب المغربي على بداية موفقة في كأس إفريقيا، بعدما حقق فوزا مقنعا في المباراة الافتتاحية أمام منتخب جزر القمر بهدفين دون رد، في لقاء احتضنه مركب الأمير مولاي عبد الله، وأشعل حماس الجماهير التي تراهن على مشوار قوي لـ“أسود الأطلس” فوق أرضهم.
ويرى متابعون أن تزايد اهتمام نجوم كرة القدم الأوروبية بمتابعة مباريات كأس إفريقيا من المدرجات يعكس التحول الذي تعرفه البطولة، سواء على مستوى التنافسية أو التنظيم، خاصة في ظل البنية التحتية الحديثة التي وفرها المغرب، والتنظيم الذي نال إشادة واسعة.
ولا يقتصر هذا الاهتمام على الجانب الرياضي فقط، بل يمتد إلى أبعاده الإعلامية والتسويقية، حيث يساهم حضور أسماء عالمية وازنة في تعزيز القيمة الرمزية للبطولة، ومنحها إشعاعا أوسع لدى الجماهير خارج القارة الإفريقية.
وبين انتظار التأكيد الرسمي لحضور كيليان مبابي أو عثمان ديمبيلي، تبقى مواجهة المغرب ومالي واحدة من أبرز مباريات دور المجموعات، في بطولة تؤكد، دورة بعد أخرى، قدرتها على جذب أنظار العالم إلى كرة القدم الإفريقية.
