ابتسم الحظ لأمريكي من ولاية أركنساس، بعدما فاز بالجائزة الكبرى لليانصيب الأمريكي “باوربول” في سحب جرى ليلة عيد الميلاد، بقيمة خيالية بلغت 1.817 مليار دولار، واضعا حدا لسلسلة دامت نحو ثلاثة أشهر دون تسجيل أي فائز بالجائزة الكبرى.
وأسهم الإقبال الكبير على شراء التذاكر خلال الأيام الأخيرة في رفع قيمة الجائزة إلى مستوى فاق التوقعات، لتصبح ثاني أكبر جائزة يانصيب في تاريخ الولايات المتحدة، وأكبر جائزة “باوربول” خلال سنة 2025، بحسب ما أعلنه الموقع الرسمي للعبة.
وتعد لعبة باوربول من أشهر ألعاب الحظ في الولايات المتحدة، إذ لا تتجاوز تكلفة التذكرة الواحدة دولارين، وتُجرى سحوباتها في 45 ولاية أمريكية، إضافة إلى واشنطن العاصمة، وبورتو ريكو، وجزر فيرجن الأمريكية، ما يفسر حجم المشاركة القياسي والإثارة التي ترافق كل سحب.
ويأتي هذا الفوز بعد 46 سحبا متتاليا عجز خلالها اللاعبون عن مطابقة الأرقام الستة المطلوبة للفوز بالجائزة الكبرى. وكانت آخر مرة سُجل فيها فائز بالجائزة في السادس من شتنبر الماضي، حين تقاسم لاعبان من ولايتي ميسوري وتكساس جائزة بلغت قيمتها 1.787 مليار دولار.
وأوضح منظمو باوربول أن هذا الفوز يعد الثاني من نوعه في ولاية أركنساس، بعدما شهدت الولاية أول فوز كبير سنة 2010، في حدث نادر يعيدها إلى واجهة أخبار اليانصيب الأمريكي.
كما أشار موقع باوربول إلى أن آخر فوز بالجائزة الكبرى تزامن مع ليلة عيد الميلاد يعود إلى سنة 2011، ما يمنح هذا السحب طابعا استثنائيا وتاريخيا.
ويواصل يانصيب باوربول جذب ملايين الأمريكيين، بفضل جوائزه القياسية التي تحوّل أحلام الثراء إلى واقع في لحظة، وتؤكد مكانته كواحد من أكبر وأشهر ألعاب الحظ في العالم.
