بدأ مانشستر سيتي المباراة بقوة ونجح في افتتاح التسجيل في الدقيقة 12 عندما استغل إيرلينغ هالاند عرضية منخفضة من جيريمي دوكو، ليسدد الكرة مباشرة بلمسة واحدة إلى الزاوية السفلى، مستفيدًا من غياب الرقابة الدفاعية.
وكان بإمكان سافينيو مضاعفة النتيجة عندما وجده دوكو وحيدًا في القائم البعيد، لكن تسديدته ارتطمت بالأرض ومرت فوق مرمى الحارس غولييلمو فيكاريو.
وانتظر أصحاب الأرض حتى الدقيقة 45 لاختبار حارس سيتي، إيدرسون، الذي تصدى برشاقة لضربة رأسية من كيفن دانسو.
وفي هجمة مرتدة سريعة، كاد ماتيوس نونيس أن يصنع فرصة محققة لعمر مرموش الذي كان في موقع مثالي، لكنه لم يتمكن من إيصال الكرة إليه.
بعد سيطرة سيتي على الشوط الأول، تراجع أداؤه في الشوط الثاني، حيث اضطر إيدرسون إلى التدخل لإبعاد تسديدة ويلسون أودوبيرت التي كادت تخدعه بسبب انحرافها.
وأهدر ماثيس تل فرصة سانحة حينما سدد الكرة بشكل غير متقن وهو في مواجهة مباشرة مع الحارس، قبل أن يسدد البديل باب سار كرة أخرى خارج المرمى من وضعية خطيرة.
وشهدت المباراة دخول ديان كولوسيفسكي وسون هيونغ مين من مقاعد البدلاء، بعدما فاجأ المدرب أنجي بوستيكوغلو الجميع بعدم إشراكهما في التشكيلة الأساسية، وهو ما أعطى دفعة قوية للهجوم، حيث كاد سون أن يسجل هدف التعادل لكن إيدرسون تألق مجددًا.
وعن مجريات اللقاء، قال بيب غوارديولا: “المباراة أصبحت مفتوحة في الشوط الثاني لأننا لم نحسمها في الأول. في هذا الملعب دائمًا يعانون 20 إلى 25 دقيقة، وواجهنا صعوبات.” وأضاف: “لن نكون مانشستر سيتي القديم هذا الموسم. كنا فريقًا رائعًا، لكننا سنعود.”
عاد هالاند إلى تشكيلة الفريق بعد غيابه عن مباراتي ريال مدريد في دوري الأبطال وليفربول في الدوري الإنجليزي، وكاد أن يسجل هدفًا ثانيًا في الوقت بدل الضائع، لكن الحكم اعتبر أنه لمس الكرة بيده قبل التسجيل، ولم يجد الـVAR دليلًا قاطعًا لإلغاء القرار.
وبعد لحظات من إلغاء الهدف، كاد سار أن يدرك التعادل برأسية علت المرمى.
بهذا الفوز، تقدم مانشستر سيتي إلى المركز الرابع في الترتيب، بينما بقي توتنهام في المركز الثالث عشر.
