مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر الجاري، يكثف حزب التجمع الوطني للأحرار بطنجة-أصيلة استعداداته التنظيمية لمواكبة يوم الاقتراع، في وقت أصبحت فيه الأحزاب مطالبة ليس فقط بتكثيف حملاتها التواصلية، وإنما أيضا بضمان جاهزية ميدانية دقيقة لمتابعة مختلف مراحل العملية الانتخابية.
وفي هذا السياق، يواصل الحزب تنظيم لقاءات تكوينية لفائدة المراقبين بمقره الجهوي بمدينة طنجة، حيث يتم تقديم شروحات حول المهام المنتظرة منهم داخل مكاتب التصويت، إلى جانب توضيح مختلف الجوانب المرتبطة بسير عملية الاقتراع.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد استفاد من هذه التكوينات إلى حدود الآن أكثر من 300 مراقب ومراقبة، فيما تتواصل عملية التأطير خلال الأيام الأخيرة التي تسبق موعد الانتخابات، بهدف تعزيز الجاهزية التنظيمية للحزب يوم الاقتراع.
وتكتسي هذه العملية أهمية خاصة بالنظر إلى أن إقليم طنجة-أصيلة يضم أكثر من 730 مكتب تصويت، وهو ما يجعل تأمين الحضور داخل مختلف المكاتب تحديا تنظيميا يتطلب تعبئة بشرية ولوجستية واسعة من طرف الأحزاب المتنافسة.
ولا تقتصر المنافسة الانتخابية في مراحلها الأخيرة على اللقاءات الجماهيرية والأنشطة التواصلية، إذ يتحول يوم الاقتراع نفسه إلى محطة حاسمة تختبر خلالها التنظيمات السياسية مدى قدرتها على الانتشار الميداني ومواكبة العملية الانتخابية داخل مكاتب التصويت.
وبطنجة–أصيلة، يبدو أن التجمع الوطني للأحرار يسعى إلى دخول يوم 23 شتنبر بجاهزية تنظيمية تضمن له حضوراً ميدانياً واسعاً، في انتظار ما ستفرزه صناديق الاقتراع من نتائج ستحدد ملامح المشهد الانتخابي بالدائرة.
