مع اقتراب عيد الفطر، تتفاقم معاناة المسافرين بين طنجة وتطوان بسبب الزيادات العشوائية في أسعار سيارات الأجرة الكبيرة، حيث يستغل بعض السائقين هذه المناسبة لفرض تعريفات غير قانونية دون تدخل فعلي من السلطات.
ويتحجج السائقون بعبارة “كنطلعو ونرجعو خاوين”، أي أنهم لا يجدون ركابا في رحلة العودة، مما يدفعهم إلى رفع الأسعار على المسافرين، لكن هذا التبرير يطرح تساؤلات مشروعة:
-
لماذا يتحمل المواطن مسؤولية سوء تنظيم القطاع؟
-
هل يجب على المسافر دفع ضعف الأجرة لمجرد ضمان أرباح السائق؟
خلال الأيام العادية، لا تتجاوز تعريفة الرحلة بين طنجة وتطوان 35 درهما، لكن مع اقتراب العيد، يقفز السعر إلى 50 أو حتى 60 درهما، في استغلال واضح لحاجة المواطنين للتنقل نحو عائلاتهم.
ورغم الشكاوى المتكررة، لا يزال غياب الرقابة الفعالة يتيح لهذه الممارسات أن تستمر دون رادع، مما يجعل المسافرين أمام خيارين أحلاهما مر: إما دفع الأسعار المضاعفة أو التخلي عن السفر.
ويأمل المواطنون في تدخل عاجل من الجهات المعنية لوضع حد لهذه الفوضى وضمان تنقل عادل ومنصف خلال العيد، بدل تركهم عرضة لاستغلال وجشع بعض السائقين.
