شهدت منطقة سد أسمير الواقعة ضمن النفوذ الترابي لعمالة المضيق-الفنيدق، حادثا مأساويا مساء أمس الأربعاء 9 أبريل 2025، حيث لقيت شابة في العشرينات من عمرها مصرعها غرقا في ظروف لا تزال غامضة إلى حدود الساعة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تم اكتشاف جثة الهالكة وهي تطفو على سطح مياه السد، في مشهد صادم أثار استنفار السلطات المحلية ومصالح الوقاية المدنية والدرك الملكي، التي حضرت إلى عين المكان فور تلقيها البلاغ.
وعمل رجال الإنقاذ على انتشال الجثة من مياه السد، بحضور نائب الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بتطوان، الذي أمر بإجراء معاينة أولية، قبل نقل الجثة إلى مستودع الأموات بطابولة في تطوان لإخضاعها للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة، وذلك في إطار البحث التمهيدي الرامي إلى كشف ملابسات الوفاة وظروفها الحقيقية.
وإلى حدود اللحظة، لم يتم التعرف على هوية الضحية، في انتظار نتائج التحقيقات وتحليل البيانات التي من شأنها أن تقود إلى فك لغز هذه الوفاة الغامضة.
