أثار ألبرت لوكي، المدير الرياضي السابق للمنتخب الإسباني لكرة القدم، جدلا واسعا بتصريحاته حول قرار النجم المغربي إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد، بتمثيل منتخب بلاده المغرب بدلًا من إسبانيا.
في تصريحات نقلتها صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، أوضح لوكي أن دياز تلقى استدعاءات متعددة من المدرب الإسباني دي لا فوينتي، لكنه لم يكن يحصل على فرص كافية للمشاركة مع ناديه آنذاك، مما دفعه لاختيار المغرب بعد تلقيه استدعاء رسميا عبر الفاكس.
وأضاف لوكي: “هل تألمت بسبب اختياره؟ ربما، لكن أعتقد أنه هو من تألم أكثر لعدم رفع كأس اليورو، لأن اللعب ضد إيطاليا ليس كاللعب ضد كينيا”.
وأشار إلى أن دياز كان بإمكانه اتباع مسار مشابه للاعب لامين يامال، حيث كان يمكن إقناعه بالانضمام لإسبانيا، لكنه اختار عدم القيام بذلك، معترفا بأنه قد يكون أخطأ في تقدير الموقف.
ويذكر أن إبراهيم دياز، البالغ من العمر 25 عاما، قد تألق مع ريال مدريد هذا الموسم، مما جعله محط أنظار العديد من المنتخبات.
اختياره لتمثيل المغرب يعتبر إضافة قوية لأسود الأطلس، خاصة مع الاستحقاقات القادمة على الصعيدين القاري والدولي.
هذه التصريحات تأتي في ظل تزايد المنافسة بين المنتخبات الأوروبية والأفريقية على استقطاب المواهب ذات الأصول المزدوجة، مما يفتح باب النقاش حول معايير اختيار اللاعبين للمنتخبات الوطنية.
