كشف رئيس مدينة سبتة المحتلة، خوان فيفاس، أن المصادقة على المرسوم الملكي رقم 2/2025 أسهمت بشكل ملموس، خلال الأشهر الأخيرة، في التخفيف من الضغط الذي كانت تعانيه المدينة جراء الارتفاع المتواصل في أعداد المهاجرين القاصرين غير المصحوبين بذويهم.
وأوضح فيفاس، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية، أنه جرى منذ شهر شتنبر الماضي ترحيل ما مجموعه 184 قاصرا إلى مدن إسبانية أخرى، في إطار آليات جديدة أتاحها المرسوم الملكي، الأمر الذي ساهم بشكل كبير في تقليص الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء والاستقبال المخصصة لهذه الفئة الهشة.
وأضاف المسؤول الإسباني أن سلطات مدينة سبتة تعتزم الاستفادة من مقتضيات هذا المرسوم خلال السنة المقبلة أيضًا، بما يخفف العبء الثقيل الذي تحمّلته المدينة لسنوات بسبب الضغط المستمر على بنياتها الاجتماعية ومرافق رعاية القاصرين.
وأشار رئيس المدينة إلى أن الغالبية العظمى من القاصرين المهاجرين المتواجدين حاليا بسبتة، أو الذين شملتهم عمليات الترحيل نحو مدن إسبانية أخرى، ينحدرون من أصول مغربية، مؤكدا أن التعامل مع هذا الملف يتم في إطار قانوني وإنساني، مع احترام حقوق القاصرين وضمان ظروف إيواء ملائمة لهم داخل التراب الإسباني.
