في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن الداخلي وحماية المرضى والزوار، أعلن مستشفى محمد السادس بطنجة، التابع للمركز الاستشفائي الجهوي، عن إطلاق مشروع متكامل لتجديد وتوسيع نظام المراقبة بالفيديو داخل مختلف مرافق المستشفى، من خلال تركيب وصيانة كاميرات مراقبة متطورة تغطي جميع الزوايا الحيوية.
ويشمل المشروع صيانة 16 كاميرا قديمة بالإضافة إلى تركيب 31 كاميرا جديدة من نوع DAHUA IP بدقة 6 ميغابكسل، وهي كاميرات عالية الجودة تتيح الرؤية الليلية ومجال رؤية واسع ودقة تسجيل عالية، مما يمكن من توثيق أي نشاط بدقة متناهية.
كما سيتم توفير جهاز تسجيل فيديو شبكي (NVR) من طراز DAHUA بـ64 قناة، بالإضافة إلى وحدات تخزين HDD بسعة 12 تيرابايت، ومحولات شبكة POE لضمان تزويد الكاميرات بالطاقة، إلى جانب أجهزة UPS احتياطية للحفاظ على استمرارية النظام في حال حدوث انقطاع في التيار الكهربائي.
وتأتي هذه الخطوة بعد تسجيل عدد من الاختلالات الأمنية في نظام المراقبة السابق، إذ كانت الكاميرات تعاني من أعطال متكررة، وتغطية غير شاملة لبعض الأقسام الحساسة مثل ممرات الطوارئ، وحدات العناية المركزة، والمداخل الرئيسية.
كما أن ضعف جودة الصورة في النظام القديم جعل من الصعب تتبع بعض الوقائع أو تقديم الأدلة في حالة الحوادث.
ويسعى المشروع الجديد إلى تحقيق عدة أهداف استراتيجية:
-
ضمان مراقبة شاملة لجميع المرافق الحيوية داخل المستشفى.
-
الرفع من جاهزية التدخل في حالات الطوارئ أو الأوضاع غير المتوقعة.
-
حماية ممتلكات المستشفى من السرقة أو التخريب.
-
تعزيز إحساس الأمان لدى المرضى والعاملين والزوار.
كما ينتظر أن يسهم هذا المشروع في تحسين الاستجابة السريعة للحوادث، خاصة في الأقسام الحساسة مثل الولادة، المستعجلات، وقسم الصيدلة.
وحددت إدارة المستشفى 12 مارس 2025 كآخر أجل لتقديم العروض الفنية والتقنية، عبر البوابة الإلكترونية للمشتريات العامة.
كما سيتم تنفيذ المشروع في غضون 15 يوما من تاريخ تأكيد الطلب، وفق المعايير التقنية التي تضمن الأداء العالي والاستدامة.
وأكد مصدر مسؤول بالمركز الاستشفائي الجهوي أن هذه المبادرة تأتي ضمن رؤية متكاملة لتحديث البنية التحتية للمستشفيات العمومية، وتوفير بيئة آمنة وصحية لكل من يرتاد المرفق، في ظل تزايد أعداد الوافدين وارتفاع التحديات الأمنية.
