كشف مصدر من داخل المنتخب المصري تفاصيل مغادرة محمد صلاح، نجم منتخب الفراعنة ولاعب ليفربول الإنجليزي، لملعب طنجة الكبير من الباب الخلفي، عقب الهزيمة التي تلقاها منتخب مصر أمام نظيره السنغالي في نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025.
وخسر المنتخب المصري المباراة بهدف دون مقابل، سجله ساديو ماني، في لقاء حاول خلاله الفراعنة تعديل النتيجة والعودة في أجواء المباراة، غير أن المحاولات افتقدت للنجاعة الهجومية، لتنتهي المواجهة بإقصاء جديد في محطة قبل النهائي.
وبحسب المصدر ذاته، فإن محمد صلاح تأثر بشكل كبير عقب صافرة النهاية، ودخل في حالة انهيار وبكاء داخل غرفة الملابس، ما دفعه إلى تجنب الظهور الإعلامي بعد اللقاء.
وأضاف المصدر أن قائد الفراعنة فضل مغادرة الملعب من الباب الخلفي لملعب طنجة الكبير، تفاديا لمواجهة عدسات الكاميرات ووسائل الإعلام التي كانت تنتظر تصريحاته.
ويعد هذا الخروج امتدادا لسلسلة الإخفاقات القارية التي لاحقت صلاح رفقة المنتخب المصري، بعدما سبق له خسارة نهائي كأس الأمم الإفريقية مرتين، الأولى أمام منتخب الكاميرون سنة 2017، والثانية أمام منتخب السنغال عام 2021، ليظل التتويج القاري حلما مؤجلا بالنسبة لنجم ليفربول.
وعلى المستوى الفني، لم ينجح محمد صلاح في ترك بصمة مؤثرة خلال دقائق المباراة التسعين، حيث فشل في التسجيل أو صناعة فرص حقيقية، كما أظهرت الإحصاءات عدم لمسه الكرة داخل منطقة جزاء الخصم، وعدم تسديده لأي كرة على المرمى، في سابقة هي الأولى له في مباراة بكأس الأمم الإفريقية لعب فيها أكثر من 45 دقيقة.
ويملك محمد صلاح في رصيده 11 هدفا خلال 24 مباراة خاضها مع منتخب مصر في تاريخ مشاركاته بنهائيات كأس الأمم الإفريقية، بينما سجل أربعة أهداف خلال ست مباريات في نسخة 2025 من البطولة.
وبهذا الانتصار، ضمن منتخب السنغال، الملقب بـ“أسود التيرانغا”، بطاقة التأهل إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، حيث سيواجه منتخب المغرب، في حين يلتقي منتخب مصر نظيره النيجيري في مباراة تحديد المركز الثالث، المقررة مساء يوم السبت المقبل.
