تواصل كتيبة نادي شباب بنديبان عروضها القوية ضمن منافسات البطولة الوطنية لكرة القدم الشاطئية – القسم الأول، حيث بصم الفريق على أداء مميز خلال المحطة الثالثة من البطولة التي احتضنها شاطئ المهدية بمدينة القنيطرة، ليؤكد مجددا مكانته كأحد أبرز الأندية الوطنية في هذه الرياضة الصاعدة.
وفي السياق ذاته فقد خاض نادي شباب بنديبان خلال هذه المحطة أربع مباريات قوية، استهلها بانتصار مثير على نادي شباب عين الذياب بنتيجة ستة أهداف مقابل أربعة، في لقاء أبان فيه اللاعبون عن جاهزية بدنية عالية وروح جماعية مميزة.
وفي المباراة الثانية، خاض الفريق ديربي طنجاويا خالصا أمام نادي اتحاد طنجة، انتهى بالتعادل الإيجابي (3-3) في الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن تحسم ضربات الترجيح المواجهة لصالح شباب بنديبان بنتيجة (4-3).
أما المباراة الثالثة، فقد جمعت الفريق بنادي السعيدية فوت، صاحب المركز الأخير في الترتيب، ليتمكن شباب بنديبان من تحقيق فوز جديد بهدفين مقابل هدف واحد، وواصل تألقه في اللقاء الرابع والأخير لهذه المحطة بعدما تفوق على الجمعية الرياضية مرتيل، أحد أبرز منافسيه المباشرين، بنتيجة هدف دون مقابل، ليحصد بذلك العلامة شبه الكاملة من محطة المهدية.
وبهذه النتائج المبهرة، رفع نادي شباب بنديبان رصيده إلى 28 نقطة، ليحتل المركز الثالث في سلم الترتيب العام، مقتربا أكثر من تحقيق هدفه المنشود وضمان مكانه ضمن مرحلة البلاي أوف التي ستجمع نخبة أندية القسم الأول.
وقد عبر المكتب المسير للنادي، برئاسة السيد عبد الواحد، عن فخره الكبير بما قدمه اللاعبون من أداء بطولي خلال هذه المحطة، موجها شكره العميق إلى الأطر التقنية بقيادة المدرب الكفء حسن الرݣيك على العمل المتواصل والرؤية التكتيكية الواضحة التي ساهمت في تحقيق هذه النتائج المميزة، وإلى اللاعبين على روحهم القتالية العالية.
كما لم يفت النادي أن يشيد بالمجهودات الكبيرة التي بذلتها السلطات المحلية بمدينة القنيطرة لضمان تنظيم مميز ومحكم لهذه المحطة من البطولة.
ويستعد شباب بنديبان الآن للمحطة الرابعة التي ستحتضنها مدينة طنجة، حيث يدخلها الفريق بعزيمة قوية وإصرار كبير على مواصلة المسار نحو تحقيق المراد والتأهل للبلاي أوف، في رحلة يتوحد فيها الحلم والعزيمة تحت شعار: “بعزم الرجال يتحقق الأمل”.
ورغم الإنجازات المتواصلة التي يحققها النادي داخل مدينة طنجة وخارجها، فإن الفريق لا يزال يعاني من غياب الدعم المادي والمستشهرين، الأمر الذي يشكل عائقاً أمام طموحاته الكبيرة ويحدّ من قدرته على تطوير البنية التحتية وتعزيز الاستقرار المالي للنادي، رغم ما يبرزه من أداء ونتائج تجعل منه نموذجاً في العطاء والانضباط الرياضي.
