القائد محمد العافية
شهدت الحركة الكشفية المغربية يوم السبت 9 غشت 2025 حدثا استثنائيا سيدخل تاريخ العمل الكشفي الوطني، بعدما أعلنت الجامعة الوطنية للكشفية المغربية عن انضمام جمعية كشافة سفراء السلام بشكل رسمي إلى صفوفها، عقب لقاء وصف في بلاغ الجامعة بـ”الأخوي”، ليشكل ذلك خطوة جديدة نحو تعزيز الوحدة والتكامل داخل الساحة الكشفية بالمملكة.
وتعتبر منظمة كشافة سفراء السلام أول كشفية تنضم إلى الجامعة منذ تأسيسها قبل 67 سنة، وهو ما يضفي على هذا الحدث طابعا تاريخيا بامتياز.
كما نص الاتفاق على مشاركة الجمعية في جميع الأنشطة واللقاءات الوطنية والعربية والدولية المقبلة تحت لواء الجامعة، إلى جانب التزام هذه الأخيرة بدعم وحضور أنشطة الجمعية كلما استدعى الأمر ذلك.
هذا الانضمام جاء استجابة لنداء صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، الرئيس الفعلي للجامعة الوطنية للكشفية المغربية، الذي دعا إلى رؤية منفتحة تعزز الشراكة والتعاون بين مختلف مكونات الحركة الكشفية.
وبذلك، دشنت منظمة كشافة سفراء السلام مرحلة جديدة في مسارها، مؤكدة التزامها بقيم ومبادئ الكشفية في خدمة المجتمع وتربية الأجيال على المحبة والسلام، والمساهمة في تعزيز صورة المغرب على المستوى الإقليمي والدولي.
ويمثل هذا الإنجاز التاريخي لحظة فخر لكل الفاعلين الكشفيين بالمغرب، لما يعكسه من روح وحدة وانفتاح تترجم الإرادة الملكية في النهوض بالحركة الجمعوية عامة، والكشفية بشكل خاص، في ظل القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
