شهدت مدينة طنجة في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد الماضي حادثة اعتداء وسرقة استهدفت شابا يعمل بإحدى المؤسسات الإعلامية المحلية، بعدما تعرض لعملية ترصد من طرف مجهولين بالقرب من مقر مقاطعة طنجة المدينة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد لاحظ الضحية تحركات مشبوهة لأشخاص كانوا يتعقبونه، ما دفعه إلى محاولة الفرار، غير أنه تعثر وسقط أرضا، متعرضا لإصابات قوية على مستوى الوجه والرأس.
وبعد تمكنه من النهوض، وجد نفسه مصابا وينزف، فاختار الابتعاد عن موقع الحادث بحثا عن مكان آمن، حيث لجأ إلى محيط مقر المقاطعة لاستعادة أنفاسه.
غير أن حالته الصحية تدهورت لاحقا، إذ فقد وعيه متأثرا بالإصابة التي تعرض لها، الأمر الذي استغله المعتدون، وفق تصريح الضحية، للاستيلاء على حقيبته الشخصية.
وأوضح المتضرر أن الحقيبة كانت تحتوي على حاسوبه المهني، ومعدات إلكترونية باهظة الثمن، إضافة إلى وثائق شخصية ومبلغ مالي مهم.
وبعد استعادة وعيه، توجه الضحية إلى مقر الشرطة حيث وضع شكاية مفصلة حول الواقعة، مدعمة بوثائق طبية تثبت طبيعة الإصابات التي تعرض لها.
ويسجل، وفق عدد من إفادات السكان، أن محيط مقاطعة طنجة المدينة يشهد بين الفينة والأخرى مثل هذه السلوكات الإجرامية، في ظل ضعف الإنارة ببعض النقاط، رغم كون المنطقة تقع في قلب المدينة.
وتبقى الأنظار متجهة إلى نتائج التحقيقات الأمنية الجارية من أجل تحديد هوية المتورطين وتقديمهم أمام العدالة.
